ابنا : وقال العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: انه منذ ان فرضت السلطات البحرينية المدعومة من قوات الغزو السعودي قانون الطوارئ تم اعتقال اكثر من 600 مواطن بينهم 25 امراة منهن اثنتان حوامل.
واضاف: هنالك العديد من المختفين الذين وصل عددهم الى اكثر من مائة ووجد لاحقا اربعة منهم قتلى وقد سلمت جثثهم الى اهلهم، وهنالك 19 مفقودا اعلن عن ان اثنين منهم قتلى حسب تصريحات وزارة الداخلية.
واشار عضو مركز البحرين لحقوق الانسان الى استشهاد اثنين داخل السجن يضافان الى شهيد اخر کان قد استشهد في وقت سابق وقال: احد الشهيدين هو زكريا راشد حسن الذي تم اعتقاله قبل اسبوعين واليوم اعلن عن قتله داخل السجن بدواعي هبوط في الدم كما تدعي السلطات والشهيد الاخر هو علي عيسى راشد الذي اعتقل الخميس وهو متهم كما تدعي السلطات بانه من ضمن قضية قتل الشرطيين والذين يحاكمون حاليا في محاكم عسكرية، وقد تمت تصفيته داخل السجن في اقل من 24 ساعة بعد ان نسبت اليه تهمة القتل ظلما وزورا.
وقال العمران، انه الى جانب قتل المواطنين في التظاهرات وقتل الذين يختطفون من على نقاط الحواجز والتفتيش، تضاف عملية قتل بشعة وهي قتل المواطنين داخل السجن.
واكد بان برامج الاحتجاج مستمرة وتتصاعد في ايام الجمعة والسبت "وبالتالي فان استراتيجية قانون الطوارئ والاحكام العرفية التي كان يراد منها ضرب المتظاهرين ضربة قاضية سريعة جدا قد فشلت بفضل البرامج النوعية لشباب الثورة، لذا فقد استخدمت السلطات القوة المفرطة القاتلة بعد فرض قانون استباحة الدم والمال اي قانون الطوارئ في رسالة يراد توجيهها للمواطنين؛ اما البقاء في المنزل واما الدم والقتل".
واوضح بانه الى جانب التظاهرات والاعتصامات التي تجري في البحرين هنالك ايضا اعتصامات ومسيرات تضامنية في الكثير من دول المنطقة والعالم دعما لثورة الشعب البحريني وقال: ان هذه الفعاليات المتوازية نبهت الراي العام سواء من خلال الاعلام او المؤسسات القضائية الى الاحداث الجارية في البحرين.
واضاف: انه من خلال الراي العام او وسائل الاعلام كالصحف والتلفزيونات نرى ضغطا كبيرا على صناع القرار حتى اضطر الرئيس الاميركي نفسه ان يطلب من وسائل الاعلام هذه بان لا تغطي الشان البحريني وذلك في ازدواجية فاضحة من هذا الرجل.
واوضح بان المؤسسات الحقوقية قد فعّلت وصاعدت من نشاطها في قبال القمع والفصول الممنهجة التي تقوم بها سلطات البحرين وقال: هناك 6 مقررين تابعين لمفوضية حقوق الانسان قد ابدوا قلقهم وانزعاجهم الشديد من الانتهاكات المستمرة من قبل النظام في البحرين في جميع المجالات سواء انتهاك الجرحى الذين يريدون العلاج او الانتهاكات التي تطال النساء والمجتمع المدني.
انتهى/158