ابنا : يبدو ان هذا الاجراء هو عمل انتقامي وجواب على الاحتجاجات التي هزت البلد.
واشارت الصحيفة الى انه "رسمياً، سبب الطرد هو الغياب عن العمل، وهناك قانون يجيز لرب العمل طرد مستخدميه بعد غياب 10 أيام متواصلة او 20 يوم من دون تبرير، لكن العديد من المطرودين يدعي انه كان في اجازة رسمية او حصل على موافقة مسبقة من المؤسسة للبقاء في البيت، لافتة الى ان قرار انهاء الخدمة هو مفاجىء لانه تحقق بعد عودة المستخدمين العائبين وممارسة عملهم لفترة تتعدى الاسبوع.
وانضم هؤلاء العمال والموظفين المطرودين الى الطلاب الذين فقدوا المنح الدراسية الحكومية التي تخولهم متابعة دراستهم في الخارج، وعمال الاستشفاء ومئات الاشخاص الذين اعتقلوا بهدف قمع الحركة الاحتجاجية التي تهدد النظام.
واعتبرت الصحيفة ان "هذه الاجراءات رسالة الى الشعب، مفادها معاقبة المعارضة. كما انها تعني ان الحكومة السنية تستهدف منهجياً الغالبية الشيعية، مما يؤدي الى زيادة الشرخ بين الطائفتين ويجعل المصالحة صعبة المنال"، وهذا القرار سياسي، وليس له صلة بالشؤون الادارية انه عقوبة رمزية بهدف تخويف الآخرين" كما يقول هادي الموسوي، رئيس نقابة العمال في شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية بتلكو وعضوا في الكتلة الشيعية السياسية المعارضة" الوفاق".
انتهی/158