ابنا : وأعربت المقاومة الشعبية السلمية للتغيير والتي تضم عدة فصائل وتكتلات في الثورة الشبابية السلمية بساحات الحرية والتغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء وعموم المحافظات-اعربت عن اسفها الشديد لتجاهل الأشقاء في الخليج العربي لقضية ومطالب الشعب اليمني الذي يبلغ تعداد سكانه (25) مليون نسمة وحصر الأزمة الراهنة بين طرفين سياسيين مرفوضين شعبيهما السلطة والمعارضة.
وحذر فصائل المقاومة الشعبية السلمية من مؤامرة تلوح بالأفق لإخماد ثورة شباب التغيير السلمية في اليمن على غرار ما حدث لثورة التغيير في القطر البحريني الشقيق.
وأشارت المقاومة الشعبية السلمية للتغيير على لسان الناشط السياسي والناطق الإعلامي بإسمها علي الأسدي إلى أن الثورة الشبابية السلمية وتغيير النظام الحاكم في اليمن ليس من مصلحة النظم الخليجية علاوة عن كونها تنظر لهذه الثورة على أنها تهدد حاضرها ومستقبلها وتفتح شهية شعوبها المطالبة بالإصلاحات ومزيداً من الحرية والكرامة على طريق التغيير السياسي الشامل.
ودعت تكتل المشترك المعارض إلى عدم الحوار والتفاوض والتحدث بإسم شباب اليمن القادرين على قيادة ثورتهم ووطنهم إلى بر الأمان بأنفسهم وبدون أن تذرف على دمائهم دموع التماسيح المتربصة باليمن وبثورة الشباب السلمية التي ستعيد رسم الخارطة السياسية في المنطقة.
ولا يرى شباب الثورة مانعاً فأن يكون الحوار على آلية نقل السلطة بين الشباب والنظام وبمشاركة المعارضة وعلى أن يكون برعاية قطرية.
انتهی/158