3 أبريل 2011 - 19:30

في تصعيد سياسي من دول مجلس التعاون الخليجي ضد يران كما كان متوقعا ،ـ اعلنت دول المجلس عن قلقها العميق بسبب ما اسمته " تدخلا ايرانيا " في شؤونها الداخلية. جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض مساء الاحد 3 ابريل/نيسان.

ابنا : ورفض اعضاء المجلس في بيانهم  ما اسموه " التدخل المستمر في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي الست " في وقت تواصل فيه دول المجلس دعم الاحتلال السعودي الاماراتي للبحرين وقيام قوات درع الجزيرة في مشاركة قوات النظام البحريني بقمع الشعب البحريني .وكانت ايران هي الدولة الوحيدة في المنطقة والعالم الاسلامي من ادان الاحتلال السعودي والاماراتي والقطري للبحرين حيث ساهمت هذه الدول كل بنسبة معينة في قوات درع الجزيرة لقمع شعب البحرين واغلبية هذه القوات هي من السعودية .المراقبون وجدوا في التصعيد السياسي لدول مجلس التعاون ضد ايران ، اشارة الى شعور النظام البحريني في الفشل في اخضاع الشعب البحريني ، وشعور السعودية والامارات انهما تورطتا في غزو البحرين ، عكس فيما شعورا متزايدا  لدى دول التعاون بتورطها في قضية شائكة من خلال دعمهم للنظام البحريني ، خاصة وان شعوب المنطقة وخاصة في العراق والكويت والسعودية ابدوا تعاطفا شعبيا واسعا مع قضية الشعب البحريني وادانة الانظمة في البحرين والسعودية والامارات لقمعهم شعب اعزل ، وكانت التظاهرات في العراق ، التي مازالت مستمرة قد خلقت في العراق ولاول مرة غضبا شعبيا عارما ضد النظام السعودي ، وبات العراقيون يطالبون بقطع العلاقات مع السعودية وتشكيل زحف ملبوني باتجاه الحدود مع السعودية لاجبار السعودية عن التراجع والانسحاب والكف عن ممارسة القتل الطائفي لشعب البحرين .والجدير بالذكر ان غزو درع الجزيرة للبحرين وقرار نظام ال خليفة في استخدام القوة والارهاب في انهاء التظاهرات السلمية ، جاء بموافقة امريكية وبريطانية حيث اعلن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ، يوم الجمعة الماضية في لقاء مع القناة الرابعة البريطانية  ان "دخول قوات درع الجزيرة للبحرين يعتبر امرا مشروعا " !! وهذا التصريح اكد التورط البريطاني ايضا في مشروع قمع الشعب البحريني ، خاصة وان البريطانيين كانوا يقدمون كل اشكال الدعم لنظام ال خليفة طوال العقود الماضية ، بل كان جنرالا بريطانيا يدعى اندرسون يشرف بشكل كامل على اجهزة الامن والمخابرات وقمع المعارضة البرحينية منذ السبعينات وحى مطلع عام 2000 ثم عاد ليكون مستشارا لدى رئيس الوزراء خليفة بن سلمان لقمع الشعب البحريني .وبالطبع فان معارضين بحرينيين يذكرون القراء في مواقع التواصل الاجتماعي دائما ، بالعلاقات الوطيدة بين نظام ال خليفة واسرائيل ويعتبر التعاون بين الجانبين يتناول سبل تقديم الدعم لقمع الشعب البحريني من استشارات وامكانات فنية وعسكرية وخاصة تزويد النظام بوسائل قمع التظاهرات من رصاص مطاطي وقنابل خانقة ومسيلة للدموع .

انتهی/137