31 مارس 2011 - 19:30

خرجت مجموعات من المواطنين في اكثر من منطقة في المدن السورية اليوم الجمعة ، تردد هتافات تتعلق بالحريات العامة و التأييد لمدينة درعا واللاذقية ، فيما لم تسجل اي حوادث حتى ساعات بعد الظهيرة.

ابنا  : و تأكد خروج مجموعات من المواطنين في كل من منطقة دوما في ريف دمشق ، وفي اللاذقية ، وحمص ، وفي منطقة عامودة في الحسكة ، فيما كان اكبر تجمع للمواطنين في مدينة بانياس.

وردد المواطنون هتافات تتعلق بالحريات العامة والتأييد لمحافظات سوريا التي شهدت احداث قتل وترويع في الاسبوعين الماضيين.

وقالت وكالة الانباء الرسمية سانا انه "خرج عدد من المصلين في بعض جوامع مدينتي درعا واللاذقية مرددين هتافات تحية للشهيد وتدعو لتسريع اجراءات الاصلاح " وأكدت بانه "لم تحدث احتكاكات بين المصلين وقوى الأمن في هذه التجمعات".

وشهد الاسبوع الماضي اصدار العديد من القرارات التي تتعلق بقضايا هامة منها تتعلق قانون الطوارئ واحصاء العام 1962 والتحقيق في مسؤولية الاحداث التي شهدتها كل من درعا واللاذقية.

وبحسب سانا فقد "شهدت ساحات عدد من الجوامع في بعض المحافظات عقب صلاة الجمعة اليوم تجمعات للمصلين الذين رددوا هتافات تدعو للتمسك بالوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار في سورية ووأد الفتنة.

واضافت سانا "أدى المصلون صلاة الجمعة في أجواء سادها الحرص على عدم اثارة الشغب أو الإساءة لأمن الوطن والمواطنين والتي اكد عليها خطباء الجمعة في هذه المساجد معتبرين ان وأد الفتنة يعد واجبا شرعيا ودينيا ووطنيا وان سورية تتعرض لموءامرة حقيقية على الجميع الوقوف بوجهها".

وشهدت المدن السورية خلال الاسبوعين الماضيين خروج مجمعات من المواطنين ينادون ببعض المطالب ، التي اكد اكثر من مسؤول سوري مشروعيتها ، ولكنهم حذروا من استغلال هذه التحركات "لبث الفتنة وزعزعة استقرار سوريا".

كما شهدت المحافظات السورية مسيرات حاشدة يوم الثلاثاء الماضي "وفاءا للوطن" و تأييدا للقرارات المتعلقة بتفعيل عملية الاصلاح .

انتهی/137