31 مارس 2011 - 19:30

قالت المعارضة البحرينية ان السلطات اعتقلت اكثر من 300 شخص بينهم 13 امراة، فيما لا يزال مصير العشرات غير معروف.

ابنا : من جهة اخرى، شيع البحرينيون الشهيد احمد شمس الذي سقط بعيار ناري اطلق من قبل قوات الامن خلال تواجده امام منزله في مدينة سار.

هذا ومن المتوقع ان تنطلق اليوم تظاهرة سلمية دعت لها قوى المعارضة للتاكيد على الصمود حتى تحقيق مطالبها.

كما تستمر في البحرين مسيرات الشموع في مختلف مناطق البلاد احياء لذكرى الشهداء، ويواصل البحرينيون اطلاق صيحات التكبير من على اسطح المنازل في كل ليلة.

وندد المشاركون في مسيرة خرجت في منطقة البلاد القديم، بالممارسات القمعية للسلطة، مرددين هتافات باسقاط النظام ورحيل الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

كما طالب المتظاهرون بمعاقبة المسؤولين عن قتل الابرياء وفقدان العشرات والاعتقالات العشوائية التي تشهدها البحرين منذ اسابيع.

ودعت الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين الى مسيرات حداد يوم غد السبت على ارواح الشهداء الذين سقطوا خلال قمع الاحتجاجات.

واكدت الجمعيات مشروعية المطالب الوطنية للشعب، ورفض تصوير الحركة الجماهيرية بانها مؤامرة خارجية، وحملت نظام الحكم مسؤولية التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبحرين.

من جهة اخرى، استنكرت جمعية الوفاق قرار السلطات سحب البعثات من الطلبة المبتعثين للخارج وتهديدهم في استحقاقاتهم الدراسية بعد تاييدهم لمطالب المحتجين، فيما وافقت الكويت على طلب المنامة بتزويدها بمعلومات عن الطلبة الكويتيين الشيعة الذين درسوا في البحرين.

في هذه الاثناء، قال عضو جماعة علماء العراق في الجنوب الشيخ خالد الملا، ان ما يحدث في البحرين يشكل فرصة للنخب الدينية لسحق الطائفية بين المسلمين.

وأكد الملا خلال المؤتمر الشعبي العراقي لدعم البحرين، ان التضامن مع الشعب البحريني ياتي من دافع انساني اولا ومن ثم دافع ديني.

واستغرب الملا الحديث عن الظلم الذي واجهه المصريون والليبيون، فيما يتم التغاضي عن قمع الشعب البحريني، بل ويتهم المعارضون فيها على انهم مثيرو فتنة.

كما أدان النائب في البرلمان العراقي باقر الزبيدي الممارسات القمعية للنظام البحريني ودخول القوات السعودية في الاراضي البحرينية.

وقال الزبيدي خلال المؤتمر الشعبي العراقي لنصرة الشعب البحريني، ان رياح التغيير قادمة لامحالة.

من جهته، أدان الشيخ حسن التريكي عضو اللجنة الدولية لمناصرة الشعب البحريني، ازدواجية المعايير لدى القوى الكبرى والمنظمات الدولية التابعة لها ازاء ماتتعرض له الشعوب في المنطقة.

ودعا التريكي خلال المؤتمر، المنظمات الدولية الى تبني مواقف داعمة للشعوب.

انتهی/137