31 مارس 2011 - 19:30

تساءلت الكاتبة السعودية داليا قزاز في مقال لها نشر بصحيفة " الحياة " والمعنون بـ ( المرأة وحقها الانتخابي ) عن الأسباب الفعلية التي حالت دون إشراك المرأة في العملية الانتخابية في دورتها الثانية المزمع اقامتها في ابريل المقبل.

ابنا : وأبدت قزاز استياءها من استثناء المرأة للمرة الثانية في الانتخابات البلدية بقولها أن ذلك يعني عدم الاعتراف بها كمواطنة كاملة الأهلية من حقها المشاركة في الحراك الاجتماعي ، بالإضافة لعدم الاعتراف بإنسانيتها بعيدا عن هويتها الجنسية.

وتطرقت الكاتبة للأسباب التي بررتها وزارة الشؤون البلدية والقروية بالسعودية التي حالت دون مشاركة المرأة في الانتخابات في دورتها الأولى في عام 2004 ، والأسباب التي ستحول دون مشاركتها في الدورة القادمة لافتة إلى أن الأسباب لم تختلف كثيراً بتكرار عبارة ( الإشكالات الإجرائية ) من أحد المسؤولين بالوزارة ، إلا إن قرار اللجنة للانتخابات أضافت على ذلك ( لأن التجهيزات لم تكتمل ) .

وأضافت قزاز أن رفض مشاركة المرأة يعني تسويق وترسيخ الفكر الرافض للاعتراف بها ككيان مستقل، كما أن الرفض بين الإشكالات الإجرائية والاعتبارات الاجتماعية والتجهيزات غير المكتملة والتي من شأنها تضييع الحقوق وسيادة سياسة التمييز.

ولفتت قزاز إلى أن حال المرأة السعودية لم يتغير خلال ستة أو سبعة أعوام سوى بتحصلها على مكتسبات بسيطة وخجولة ليست متاحة إلا لشخصيات نسائية فردية خاصة مع غياب القوانين التي تثبت حقوقها.

انتهی/137