31 مارس 2011 - 19:30

اتهم الخبير في القانون الدولي عمران الزعبي غرباء اجانب باستغلال التظاهرات في درعا واللاذقية ضمن المشروع الفتنوي ومؤامرة تستهدف وحدة سوريا.

وابنا : اشار الزعبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس، الى ان المؤامرة التي تستهدف سوريا كبيرة، وان المسيرات الشعبية المليونية في كل المحافظات السورية كانت جزءا من الرد على هذه المؤامرة.

واضاف، كما ان القرارات التي اصدرها الرئيس الاسد تكفلت هي الاخرى جزءا اخر من الرد، لاسيما القرار الخاص بلجنة التحقيق في الاحداث التي افضت الى سقوط قتلى في درعا واللاذقية والتي ينظر اليها الجميع بجدية واهتمام بالغين وهي مطالبة حقيقة بان تراعي في عملها اقصى درجات الحزم واقصى قواعد ومعايير العمل التحقيقي لمعرفة اولئك الذين اطلقو النار ومحاسبتهم وانفاذ القانون بحقهم.

وعلق الزعبي على تصريح الاسد في ان سوريا تسعى الى اصلاحات سريعة وليست متسرعة، قائلا: ان هناك عملا سياسيا كبيرا وهناك عمل على الارض كبير من قبل الاجهزة الحكومية المختصة وملامح المؤامرة واضحة والجميع يعرف ان الذين يقفون وراء هذه المؤامرة لن يقفوا متفرجين وربما يصعدون ويثيرون البلبلة والفوضى، لكن كل ذلك بالمحصلة تواجهه الجماهير والشعب السوري بالكثير من العقلانية والحلم الحزم وبوعي السوريين ووعي العقلاء منهم الذين يجب ان يفوتوا الفرصة في اثارة الفتنة.

انتهی/137