ابنا : واضاف سعيد الشهابي في حديث لقناة العالم الاخبارية الخميس، ان لغة العتاب والشجب والاستنكار لاتفهمها هذه القوات لانها تخلت عن انسانيتها ولن تعد تفهم هذه اللغة.
وتابع، ان القوات السعودية وقوات القمع البحرينية تجاوزت الشجب والاستنكار ولايهمها ان تشجبها المنظمات الدولية كمنظمة العفو الدولية ومنظمة "هيومن رايتش ووتش" ما دامت تلاقي دعم واشنطن ولندن، تقتل من تقتل وبعد سنوات تستخدم الاموال لاسكات الاصوات المعارضة.
ونوه الى ان الوضع في البحرين لايجاريه اي وضع في اي بلد والاعراب عن القلق أقل كثيرا مما كان متوقعا من هذه الدول التي تزعم انها تدعم حق المتظاهرين السلميين في المطالبة بحقوقهم وانها تدعم حق الشعوب في تقرير المصير وانها تعم حق المواطنين في اختيار حكومتهم.
وقال ان حكومات هذه الدول تراجعت كثيرا عن مواقفها ولم تدعم الشعب البحريني، وفشلت فشلا اخلاقيا وانسانيا وسياسيا ايما فشل، ومواقفها هذه دفعت آل خليفة وآل سعود الى ارتكاب ابشع الجرائم بحق شعب البحرين.
واشار الى ان الاعراب عن القلق هو نوع من اساليب التخدير ولايعني اي شيء من الناحية الواقعية وما يقلق هذه الانظمة هو ان يكون هناك موقف سياسي يقول لعائلة آل خليفة وقوات الاحتلال السعودية ان قتلت مواطنا او استعملت القوة ضد المتظاهرين او استخدمت الذخيرة الحية والغازات الخانقة والمسيلة للدموع بحق المتظاهرين السلميين فسوف نحيل قضيتك لمجلس الامن الدولي عندها سيرتدع هؤلاء.
واوضح ان هذه الهجمة الامنية الشرسة على المواطنيين في البحرين سوف تتواصل ومتوقعة ايضا ما دام هناك قوات احتلال وفي اي بلد فان قوات الاحتلال لا تتورع عن ارتكاب اي مجزرة او انتهاك لحقوق الانسان.
من ناحية اخرى قال الشهابي ان اهل البحرين يعيشون الان بين الحياة والموت ومهددون في وجودهم وتاريخهم وثقافتهم وفي وجودهم اليومي وفي معاشهم، فالطلاب يحرمون من بعثاتهم لانهم ربما قالوا كلمة ضد النظام، ومواطنون يطردون من اعمالهم لانهم ربما تحدثوا في دوار اللؤلؤة، وعلماء دين وفقهاء يودعون السجن لانهم قالوا نريد شيئا من الحقوق لهذا الشعب المظلوم.
وأكد ان النغمة الطائفية فشلت وفقدت محتواها ومفعولها ولن تجدي في تحويل الراي العام عما يجري حقا في اروقة التعذيب او في الشوارع العامة وقتل المواطنيين.
واشار انه لايوجد في الدول العربية من يعتقد ان القضية في البحرين ذات بعد طائفي وانما يعتقد الجميع ان الثورة في البحرين لا تختلف عن ثورات الشعوب الاخرى التي تطالب بحقها في ادراة نفسها وحقها في تحديد مصيرها ولايوجد من تنطلي عليه هذه الاقاويل.
واضاف ان القضية في البحريين يعرفها آل خليفة وآل سعود انها قضية وطنية ليس عمرها الشهر الماضي وانما عمرها اكثرمن 90 عاما منذ عام 1922 وتواصلت ووقف فيها السنة والشيعة على نفس المطالب واشترك فيها السنة والشيعة في زنزانات التعذيب في الخمسينات والستينات وايضا في الثمانينات والتسعينات.
واكد ان الحكومة البحرينية فشلت في اثارة الراي العام في البحرين فما بالك في الدول الاخرى، رغم ان السلطات البحرينية والسعودية تصرف اموالا طائلة على وسائل الاعلام ودور النشر والمنظمات الدولية وشركات اللوبي والضغط في بريطانيا واميركا وجميع الابواق التي تتحدث بلسان تلك الحكومتين.
انتهی/158