يذكر أن منطقة سار لم تشهد أي حدث أو تجمهر في ذات الوقت، لكن سيارات الأمن كانت تجوب في القرية بين البيوت بسرعة عالية، وكان السيد أحمد يلعب مع رفاقه محاذياً لمنزل جده، وتفاجئو حينما رأو سيارات الأمن مقبلة بالشارع بسرعة عالية في حوالي الساعة الخامسة والنصف عصراً، ومن خوفهم حاولو الفرار لكن قوات الأمن باشرت باطلاق النار عليهم، وأصابوا السيد أحمد بطلق ناري فوق حاجب العين اليسرى وتركوه يعاني من الاصابة دون أن يسعفوه، حتى وصل الخبر لأهله وجاءوا لمكان الحادثة وأخذو إبنهم للمستشفى لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.



انتهی/158