30 مارس 2011 - 19:30

كشف أحد المقربين من غرفة العمليات الأمنية المشتركة المنعقدة في حالة طارئة في مقر قوة أمن الطوارئ في مدينة الظهران منذ بداية المسيرات السلمية في المنطقة الشرقية بأنها باتت تمتلك ما يزيد على ثلاثين دقيقة من التسجيلات المرئية المفبركة و الجاهزة للعرض الإعلامي في ما يتعلق بمدى سلمية هذه المسيرات, حيث عمدت وزارة الداخلية في الرياض لغرفة العمليات المشتركة فور استمرار هذه المسيرات في الأسبوع الثاني بالعمل لإيجاد تسجيلات مرئية لإدانة المتظاهرين بأستخدام العنف ضد رجال الأمن متى ما اقتضت الحاجة لها.

ابنا : من خلال القيام عند نهاية كل مسيرة سلمية بإغلاق المناطق التي مرت فيها المسيرات السلمية و القيام بإطلاق الأعيرة النارية على بعض واجهات المحلات التجارية و سيارات المواطنين المتوقفة على جانبي الطريق و تكسير و تهشيم عدد من المركبات التابعة لأجهزة الأمن المختلفة و توثيق هذه الأحداث عن طريق الصور الفوتوغرافية و التصوير التلفزيوني و دمجها مع الصور و التسجيلات الملتقطة من ساحة المسيرات السلمية و التي تبين قذف بعض المتظاهرين للحجارة و الزجاجات الفارغة ضد قوات الأمن و إغلاق بعض الطرق في وجه تقدم هذه القوات فور استخدامها للعنف و الرصاص الحي و الغازات المسيلة للدموع لقمع المتظاهرين في كل مرة.

و في الجانب الأخر أشار بعض المتابعين للأحداث عن قرب عن رصدهم لمثل هذه الأحداث مثل قيام القوات الأمنية بتكسير و تهشيم عدد من سيارات الشرطة و المرور دون غيرها وإطلاق الرصاص الحي على بعض المحلات التجارية و السيارات بالإضافة لقيام عدد من الأشخاص الغير معروفين و المندسين بين المتظاهرين بإطلاق بعض الألعاب النارية تجاه قوات الأمن في الوسط التجاري لمدينة القطيف و إلقاء زجاجة حارقة على أحدى المدرعات التابعة لقوة الطوارئ في الأسبوع ما قبل الأخير من المسيرات السلمية, كما لوحظ تعمد السلطات الرسمية في إمارة المنطقة الشرقية في الأيام القليلة الماضية بتسريب إشاعات عن إصابات خطيرة و وفيات بين الجنود المتواجدين في ساحة الأحداث ورصد اتصالات مع جهات تتبع الأجهزة الأمنية الإيرانية. 

انتهی/158