ابنا : ونصحت لجنة الامن القومي السعودية "ألا تتبع سياسات اميركا في المنطقة وأن تفكر بمصالحها والعالم الاسلامي وتسحب قواتها من البحرين لإرساء الامن في المنطقة وليس لتفاقم الازمة".
ورأت اللجنة أن "التطورات الحالية في المنطقة ستغير مسار تاريخها، وستخلق مشاكل اكبر فيها لاميركا وحلفائها حيث سيفقدون مكانتهم في المنطقة وذلك رغم حشد كافة امكانياتهم للحيولة دون ذلك"، مؤكدة أن" شعوب المنطقة ستوفر مصالحها".
اللجنة أشارت في بيانها الى أن "السعودية والامارات ومن خلال ارسال قواتهما الى البحرين زادتا من تعقيد الموضوع، حيث ان هذا الاجراء يماثل احتلال الكويت من قبل صدام مع فارق ان احتلال البحرين جاء بموافقة اميركا، لكن هذا الامر لا يختلف اطلاقا في طبيعة الموضوع".
من جهة ثانية، اعتبرت اللجنة أن "ما يحدث حاليا في ليبيا واليمن والبحرين من استهداف للشعوب بالاسلحة الثقيلة التي يجب ان تستخدمها حكوماتها ضد الكيان الصهيوني، والمجازر التي ترتكب بحق ابنائها وصمة عار ستبقي دوما في جبين مسؤولي هذه الدول"، لافتة الى أن "الاميركيين أظهروا خلال هذه التطورات بانهم يهتمون بمبدأ واحد وهو توفير مصالح اميركا فقط ، حيث أن أي تطور في العالم يقاس عندهم بهذا المعيار، فان كانت هذه التطورات تخدم مصالحهم فانهم يعتبرونها ايجابية والا فهي سلبية".
و في الختام ، شدّدت اللجنة على أن "قضية البحرين هي على غرار قضية ليبيا، اذ أن "الشعب في البحرين يناضل من أجل الحرية والديمقراطية لذلك فان من يطرح القضية في البحرين على أساس الطائفية إنما ينادي بصوت اميركا وبريطانيا".
انتهی/158