ابنا : حقوق النشر الإعلامي للطائفة الشيعية مغيبة في السعوديةكما يعاني الشيعة في المملكة من عدم السماح لهم بطباعة كتبهم الدينية و تقوم وزارة الإعلام بمصادرة الكتب الشيعية التي يجلبها الشيعة من الدول المجاورة .
و تعمد على سحب جواز كل من يتم ضبطه بإدخال كميات من الكتب الشيعية و تحتجز سيارته التي تم استخدامها لادخال الكتب.
و أفاد أحد طلبة العلوم الدينية بالقطيف أنه قام بتسجيل برنامج ديني حول شهر رمضان المبارك في إحدى السنوات لكنه منع من البث على القناة الرسمية للدولة .
رغم مرور أكثر من 50 عام على إصدار جريدة اليوم التي تتخذ من المنطقة الشرقية - التي يقطنها أكثرية شيعية – مقر لها فإنها لا زالت تمارس تهميشها واستفزازها المتعمد لأبناء المنطقة الشرقية .
و لم يشعر القارئ الشيعي يوماً من الأيام بأن هذه الصحيفة تعكس الوجه الحقيقي للمنطقة ، أو توضح للناس بأن لمجتمع المنطقة الشرقية طابع مختلف يتمثل في التنوع المذهبي، وما يلحق به من قضايا وشؤون ومناسبات خاصة بأبناء الطائفة الشيعية .
الجذير بالذكر أن جميع الجرائد الصادرة في المملكة لم تتبنى طيلة هذه السنوات أي قضية من قضايا الطائفة الشيعية أو الإشارة لها على أقل تقدير.
يذكر أن وزارة الإعلام في السعودية لا تمنع وسائل النشر من نشر المقالات التي لا تفتأ من الطعن في مذهب الشيعة و تنسب لهم الكفر وترميهم بالعمالة والخيانة الوطنية وما إلى ذلك من أوصاف ونعوت استفزازية .
انتهی/158