ابنا: كما جددت تأكيدها أن رجال الشرطة لم يأتوا لمعاينة الاعتداء الذي وقع على بيتها في منطقة عالي يوم الجمعة، إلا بعد نصف ساعة، موضحة: «لم يأتِ رجال الشرطة في الوقت نفسه الذي قمنا بالاستنجاد بهم، إذ تم الاتصال بهم في المرة الأولى نحو الساعة 12:30 من بعد منتصف ليل الجمعة، وبعد ذلك تم الاتصال بهم في المرة الثانية بين الساعة الواحدة والواحدة والربع».
ونفت بذلك ما أكده مدير عام مديرية شرطة المحافظة الوسطى في تصريح له يوم أمس السبت (26 مارس 2011)، بأنه نحو الساعة 02:03 من صباح الجمعة الماضي، تلقى مركز شرطة مدينة عيسى بلاغاً عن طريق سائق فخرو يفيد بأن أحد الأشخاص المجهولين قام بإتلاف الباب الرئيسي للمنزل عن طريق إشعال النار فيه بواسطة مادة قابلة للاشتعال ولاذ بالفرار.
كما أكدت فخرو أنه في الساعة الثانية فجراً كانت قوات الشرطة غادرت بيتها بعد الاطلاع على التلفيات التي لحقت به.
وقالت: «من الطبيعي أن أخاف من تكرار ما حدث لي، وأتمنى ألا يتم مهاجمتي مرة أخرى. وبصراحة لا أدري من هم الأشخاص الذين هاجموا بيتي ولا أعرف ما هي نواياهم. وأنا بانتظار تقرير الشرطة بشأن حادثي الاعتداء اللذين وقعا على بيتي».
وكان منزل فخرو، تعرض يوم الثلثاء الماضي لعملية اعتداء عن طريق رميه بخمس قنابل «مولوتوف»، إحداها أصابت غرفة نوم فخرو، والأخرى إحدى نوافذ المنزل، كما كانت أخشاب في المنزل هدفاً للمولوتوف. واصطبغت جدران المنزل باللون الأسود نتيجة القنابل الحارقة.
وفي يوم الجمعة الماضي تعرض منزل فخرو لاعتداء ثانٍ، تم خلاله تكسير الباب الجانبي، وتكسير الزجاج في داخل المنزل، وإلقاء قنبلتين أحدثتا أضراراً بالمنزل.انتهی/125