26 مارس 2011 - 19:30

أبدى خريجون - من كلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض – تظلمهم من «تضليل» مورس تجاههم، ألقى بضرر كبير على حياتهم العملية ومستقبلهم المهني.

ابنا : وأكد خريجو قسم هندسة النفط والغاز الطبيعي في جامعة الملك سعود أن «وعوداً وهمية» قدمت لهم خلال «المحاضرة التعريفية» التي ألقيت عليهم قبل تحديدهم الأقسام التي يرغبون الالتحاق بها قبل انخراطهم في السنة الدراسية الثانية في الجامعة، مؤكدين أن ما سمعوه «كان حالماً»، على عكس ما صدموا به عند التخرج ومواجهة الواقع. و رصدت الصحف الصادرة في السعودية انطباعت مجموعة من الطلاب حيث أشار أحدهم «أخبرونا في المحاضرة التعريفية، أنه من المخجل ألا يشغل مهندسون سعوديون الوظائف في شركات النفط. وأن هذه فرصتنا لنحل محل المهندسين الأجانب، خصوصاً أن البلد يعيش موجة سعودة غير مسبوقة». وأضاف: «أغرونا بالالتحاق بقسم هندسة النفط، فراتب مهندس النفط الأعلى مقارنة بغيره من التخصصات، كون المملكة بلد النفط، وأن كل شيء يأتي من النفط» يذكر أن هناك محاضرات تعريفية تقدم كل عام لطلاب كلية الهندسة الذين أنهوا فترة الإعداد العام، يتم خلالها شرح مميزات كل تخصص، ومستقبل الملتحقين به، بهدف توعية الطلبة المستجدين بالخيارات المطروحة أمامهم. وتعد السعودية أكبر منتج للنفط عالمياً، ، كما تحوي أكبر حقلي نفط في العالم، هما الغوار (بري) والسفانية (بحري)، في حين لا يدرس تخصص هندسة النفط سوى في جامعتين فقط، هما جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، اللتان تخرجان مجتمعتين نحو 30 طالباً في العام. وتعد شركة أرامكو من كبرى شركات النفط في العالم، كما تعتبر الشركة الأكبر في السعودية، وتستخدم حالياً أسلوب الشركات المشغلة لتنفيذ كثير من المهام الموكلة إليها.

انتهی/158