ابنا : وجاء قرار منع دخول البعثة الطبية الكويتية للبحرين، ليشكل صدمة ودهشة لدى الحكومة الكويتية اولا لان طلب دخولها للبحرين قد تم وفق السياقات والاجراءات الاصولية من خلا سفارتي البلدين ، بهدف معالجة المصابين والجرحى في الاحداث الاخيرة وتقديم الاسعافات والادوية لهم .واكد مصدر نيابي في حديث عن هذا قرار منع دخول البعثة الطبية الكويتية في ديوانيته وامام حشد من زواره " ان قرار المنع هذا غير مسبوق ويشكل اساءة لشعب الكويت ولاميرها الشيخ صباح الاحمد ، لان اعداد هذه البعثة الطبية واصطحابها لفريق طبي يضم 50 طبيبا معظمهم من المتخصصين بالعمليات الجراحية ، والمحملة بكميات كبيرة من الادوية انما تم بامر خاص من سمو الامير الذي كان هو صاحب المبادرة وتم تاكيد ذلك في المكاتبات المتعارف بها في هذا الشان بين البلدين وفق القنوات الرسمية ".وقال المصدرالنيابي في حديثه : " ان هذا القرار يقف وراءه سببان اثنان ، الاول تخوف السلطات البحرينية من اطلاع البعثة الطبية على هول الفاجعة وحجم الاصابات في صفوف المدنيين من اخواننا البحرينيين ومعظمها اصابات في الراس ، والسبب الاخر لمنع دخول البعثة الطبية وبقاء هذه البعثة اكثر من 3 ساعات امام المنفذ البري للحدود البحرينية السعودية ، هو ما نقله مسؤول كبير لاحد كوادر البعثة في هذه المنفذ الحدودي ، بان قرار منع دخولهم هو تعليمات اصدرها ضابط سعودي كبير في اخر لحظة عصر السبت قبل وصول البعثة الطبية للمنفذ الحدودي ، بساعة واحدة ، حيث الغى قرار الضابط السعودي موافقة سابقة بدخول هذه البعثة ".وعلق المصدر النيابي على قرار تدخل ضابط سعودي كبير لمنع دخول البعثة الطبية بالرغم من صدور موافقة مسبقة من الديوان الملكي البحريني على دخول البعثة وتم ابلاغه للسفير الكويتي في المنامة ، بانه دليل على ما نشر مؤخرا عن وجود اتفاقية سرية بين البحرين والسعودية منح الملك بموجبها للسعوديين ادارة الملف الامني والعسكري في البحرين بصلاحيات مطلقة ".
انتهی/137