ابنا : واضاف كمال الدين ، ان ما يجري في البحرين هو مسلسل من القتل المستمر، والحوار لا يكون في ضل الحراب والمسدسات والرشاشات المشهورة في وجه الشعب، مشيرا الى ان القواطع والدبابات تملئ الشوارع، ولعدة ايام المواطنين يعيشون في حالة من القلق.
وأكد ان الجمعيات السياسية والحراك السياسي لم يرفض اي فرصة للحوار وهي تطالب به منذ صدور الدستور الذي فرض على الشعب البحريني، لكن السلطة لا تريد ان تسمع لغة الحوار وترى الحل امنيا فقط وهذا ما تفعل الان، مضيفا ان الجمعيات السياسية في البحرين كفيلة بادارة الحوار ووضعت ارضية لهذا الحوار.
وتابع ان سبب الازمة هو الدستور والشعب حقه مكفول في الدستور، وكيف يكون الشعب مصدر السلطات في الدستور ولا يستطيع ان ينتخب حكومته.
وقال نائب الامين العام لجمعية وعد البحرينية ان المواطن مهمش وهناك قتل وتعذيب وانتهاكات في البحرين ويجب ان تتوقف هذه الامور قبل اي حوار حتى تطمئن النفوس، وهذا ليس شرط وانما من ضمن الاولويات التي يجب ان تقدم عليها الحكومة.
من جانب اخر اشار ابراهيم كمال الدين الى ان الحكومة استعانت بقوات درع الجزيرة بدعوى حفظ الامن وماجرى هو العكس فهناك مجاميع مسلحة تلف القرى والمدن البحرينية وتعتدي على الموطنين وتعتقلهم.
وتابع بالقول نطالب بسحب هذه القوات العسكرية حتى لا يحدث شرخ بين الاخوة في دول مجلس التعاون بسبب هذه القوات.
وأشار الى ان دخول القوات الى البحرين امر مرفوض ويجب ان تنسحب، لان وجودها سيكون مدعات لتدخلات دولية، موضحا ان وجود هذه القوات كان محل استنكار دولي ورفض حتى من دول مجلس التعاون نفسها.
كما اكد كمال الدين ان هناك انتفاضة في كل القرى البحرينية وكل هذه الخطوات التي تقوم بها الحكومة لن تخمد الانتفاضة.
انتهى/158