17 مارس 2011 - 20:30

أمر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اليوم الجمعة بتقديم وجبة جديدة من المساعدات الاقتصادية والاجتماعية تقدر بعشرات مليارات الدولارات.

ابنا : التلفزيون السعودي أذاع هذا النبأ عقب كلمة وجهها الملك السعودي الى المواطنين وأوامره التي تشمل سلسلة طويلة من التقديمات التي تأتي بعد اسابيع قليلة من سلسلة تقديمات مشابهة قدرت بـ 35 مليار دولار. و قرر الملك انشاء 500 الف وحدة سكنية في كافة مناطق البلاد يخصص لها مبلغ 250 مليار ريال (66 مليار دولار)، وزيادة الحد الاعلى للقروض السكنية من صندوق التنمية العقاري من (300 الف ريال الى 500 الف ريال (133 الف دولار). و نصت الاوامر الجديدة ايضا على صرف راتب شهرين لجميع موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين وصرف مكافاة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم الحكومي. و نصت الاوامر على اعتماد صرف مخصص مالي قدره الف ريال (266 دولار) شهريا للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص وتحديد حد ادنى للسعوديين في القطاع الحكومي ب3000 آلاف ريال (800 دولار) واعلن كذلك عن استحداث 60 الف وظيفة عسكرية جديدة لوزارة الداخلية. و أصدر الملك قرارا بانشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على ان تكون مرتبطة مباشرة وتشرف على كافة القطاعات الحكومية. و في المجال الصحي، تم اعتماد 16 مليار ريال (4,26 مليارات دولار) لتنفيذ وتوسيع عدد من المدن الطبية، كما تم رفع الحد الاعلى لتمويل المستشفيات الخاصة من 50 الف ريال الى 200 الف ريال (53,3 الف دولار). و أصدر الملك السعودي قرارا بعدم التعرض لهيئة كبار العلماء وعدم نقدهم ومن لديه اي اعتراض يقدم لوزير الاعلام على ان يوصله للملك، مطالبا باعادة دراسة نظام المطبوعات والنشر ولائحته لتتناسب العقوبة مع الفعل. و كان الملك السعودي اعلن في 23 شباط لمناسبة عودته الى المملكة من رحلة علاج طويلة بسلسلة تقديمات اجتماعية بينها زيادة للاجور في القطاع العام، قدرت حينها باكثر من 35 مليار دولار. و تأتي هذه التقديمات فيما شهدت وتشهد عدة دول عربية تحركات احتجاجية مطالبة بالتغيير على خلفية نسب مرتفعة من الفقر والبطالة. و تملك السعودية فوائض مالية تقدر باكثر من 450 مليار دولار، كما ان مستويات اسعار الخام الحالية تؤمن للملكة، وهي اكبر مصدر للذهب الاسود في العالم، عوائد ضخمة تدعم ماليتها بشكل قوي. و كان الملك البالغ من العمر 86 عاما غادر في 22 تشرين الثاني الى نيويورك حيث اخضع لعمليتين جراحيتين ولعلاج بسبب اصابته بانزلاق غضروفي مؤلم. و أثناء فترة غياب للملك، اطاحت الانتفاضات الشعبية برئيس النظام التونسي زين العابدين بن علي ونظيره المصري، حليف السعودية، حسني مبارك. و قد توسعت التحركات الاحتجاجية ايضا الى البحرين، شريكة المملكة في مجلس التعاون بالخليج الفارسي، حيث نشرت السعودية ودول عربية اخرى الاثنين قوات عسكرية لمساعدة نظام البحرين علي قمع المتظاهرين العزل الذين استشهد وجرح عدد منهم حتي الآن بذريعة ارساء الاستقرار. انتهی/158