17 مارس 2011 - 20:30

اكد الباحث والاكاديمي البحريني كريم المحروس ان الحركة الشعبية المطالبة بالتغيير السياسي في البحرين تميزت بمظاهرها السلمية للتعبير عن مطالبها ولم يبدر منها اي مظهر للعنف في جميع مراحلها.

ابنا : وقال المحروس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الخميس، ان الشعارات السلمية التي اعتمدها المتظاهرون كوسيلة وحيدة لايصال صوتهم الى السلطات في البحرين، قوبلت منذ اللحظات الاولى بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع وما شابه من قبل قوات الامن والشرطة لاسكات هذا الصوت ومنعه من ان يصل الى اسماع العالم، لكنه وصل وبقوة رغم هذا القمع.

 واضاف ان السلطات البحرينية فشلت في ايجاد حل سلمي للازمة، ولجأت الى قمع المتظاهرين رغم عدم وجود سبب حقيقي ووجيه لهذا القمع، وحاولت اثارة الفتنة الطائفية في البلد، لاظهار المتظاهرين على انهم طائفيون، لكنها فشلت ايضا لان المشاركين في الاعتصامات والتظاهرات هم من جميع طوائف وشرائح المجتمع، كما ان الشعارات التي رفعوها لم تكن طائفية على الاطلاق، بل على العكس كانت تدعو الى الوحدة والمحبة والتآلف بين جميع ابناء المجتمع.

 واشار هذا الباحث والاكاديمي البحريني الى ان الخلافات بين صفوف القوات المسلحة في البحرين ورفض الكثير من منتسبيها المشاركة في قمع المتظاهرين كان من اهم اسباب تدخل السعودية عسكريا لانقاذ السلطات في البحرين من السقوط بعد ان اخفقت في احتواء الازمة، خصوصا بعد الانشقاقات السياسية والاستقالات الكثيرة التي حصلت في البرلمان وباقي مؤسسات الدولة.

انتهی/158