14 مارس 2011 - 20:30

وصف سماحة الشيخ محمد الصفار مقال الدكتور محمد السعيدي بعنوان" درس عاجل من البحرين إلى صناع القرار" , وتوجيه المسؤولين ضد الشيعة في السعودية" بـ " المريض والسخيف ".

ابنا : وقال الصفار في مداخلة له بعنوان (الشعب يريد أرض مقبرة ) رداً على السعيدي, إن " 200 ألف شيعي يسكنون الدمام ليست لهم قطعة أرض يدفنون فيها موتاهم في الدمام، وستقرأ أنهم إذا أرادوا دفن موتاهم يضطرون للذهاب إلى الأحساء على بعد 140 كيلو ليدفنوهم هناك" .

وأضاف أن " أهل الدمام تحركوا على موضوعهم بحثا عن قطعة أرض للموتى من أعلى سلطة في المملكة إلى إمارة المنطقة " , مشيراً إلى أن " أهل الدمام ما يزالون يبحثون عن قطعة أرض لترتيب وضع موتاهم وليس الأحياء منهم".

وأوضح الصفار أن" تغلغل الفكر الطائفي في جميع المؤسسات الحكومية في الدولة لم يسمح بمرور حل طرحه المسؤولين في سنوات سابقة " , لافتاً إلى أن " الحل كان يقوم اقتطاع جزء من مقبرة السنة في الدمام " وهي أرض من أملاك الدولة يكون لأموات الشيعة ".

واستفز الشيخ الصفار السعيدي بالقول " لعل هؤلاء الموتى في ساعة الساعة يتصلون بجهات مشبوهة خارجية وإيرانية فيضربون عن الموت ويعتصمون ويزعجون بقية الموتى (الشرفاء)" , موضحاً أن " كلمة (الشرفاء) استعارة من مقال السعيدي ومحاولته الغمز واللمز على الشيعة.

وواصل استفزازه " ترى يا دكتور لو ما ساعدت الشيعة يمكن تخدعهم قوى خارجية وإيرانية ونووية وتخريبية وصفوية واقليمية، وقائمة هذه الكلمات أنت معتاد عليها ولست أنا، فيخرجون في مسيرة تغطيها قناة الجزيرة وهم يرددون "الشعب يريد أرض مقبرة".

وأكد أن لو كان كاتب المقال في غير المملكة لما ترك دون محاسبة، قائلا " لماذا اقتصرت على درس واحدة ونصيحة واحدة؟ هي حسب رؤيتك ضرورة مراعاة أصحاب القرار في بلادنا لـ «التوازن في الإحلال الوظيفي باتخاذ كافة السبل التي تدعم حفظ هذا التوازن الذي يقطع الطريق أمام أي محاولة خارجية لاستغلال الكوادر الشيعية في حرب الفوضى التي يتم التخطيط لها ".

انتهی/137