14 مارس 2011 - 20:30

اثار تدخل القوات السعودية والاماراتية في احداث البحرين وانحيازها للنظام ضد الشعب البحريني ردود فعل كبيرة في كل من العراق والكويت ، ففي الكويت شدد التام لأي تدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين أو غيرها من الدول، مشيرين إلى أن مهمة قوات درع الجزيرة تتمثل في صد أي اعتداء خارجي على دول مجلس التعاون.

ابنا : وقال النائب صالح عاشور في تصريح له "لشعب البحريني ينادي بمطالباته سلمياً، ولا يستخدم القوة حتى يواجه بقوة"
وأضاف إن 'الاعتصامات والتظاهرات السلمية حق مشروع، ولا يمكن حل المشاكل السياسية بالعنف بل بالحوار والمباحثات، وعلينا أن نستفيد مما جرى في مصر وتونس، ومما يجري في اليمن وليبيا'.
وبدوره أكد النائب يوسف الزلزلة أن "'تدخل قوات درع الجزيرة في الشؤون الداخلية في البحرين الحبيبة هو انتهاك صارخ لميثاق الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي،ويتعارض مع توجيهات امير الكويت الداعية إلى تغليب لغة الحوار الهادئ"، مشيراً إلى أن"'مهمة قوات درع الجزيرة تتمثل في صد أي اعتداء خارجي على دول المجلس".
واعتبر الزلزلة ان "مواجهة المطالبات الشعبية السلمية بالرصاص والقتل لن تؤدي إلا إلى مزيد من التأزيم في العلاقة بين الشعب والسلطة "
أما النائب حسن جوهر فشدد على أن إقحام قوات درع الجزيرة في البحرين يعد 'مخالفة صارخة لميثاق مجلس التعاون، وأن قمعها لشعب خليجي أعزل يطالب بالحرية والديمقراطية جريمة يعاقب عليها القانون الدولي'.
وأضاف في تصريح أنه 'لم تغزُ القوات الأجنبية شعباً أعزل إلا وخرجت تجر أذيال الخزي والهزيمة، ولن نسمح بتلطيخ أيدي قواتنا المسلحة بدماء أشقائنا في البحرين، لأن ذلك لا يجوز لا من الناحية الشرعية ولا الوطنية و لا الإنسانية'.
اما النائب الكويتي الوهابي المتطرف النائب محمد هايف فقد بارك دخول القوات السعودية والامراتية الى البحرين لحماية النظام البحريني مؤكدا ان تحرّك" درع الجزيرة  لإفشال خطط إيران وتواطؤ أميركا الذي بات واضحاً".!
واعتبر النائب هايف لمطيرى المعروف بعدائه لشيعة وتحريضه ضدهم " أن التدخل واجب ضد حاملي السيوف ورافعي شعارات وصور زعماء إيران".!1.
اما في العراق فقد اصدر المرجع الديني اية الله محمد تقي المدرسي ، بيانا نند فيه "بسياسة القمع التي ينتهجها النظام البحريني ضد الشعب "، مؤكدا"  ان هذا النظام سيدفع ثمن هذه المواقف قريبا اذا لم يتراجع وينتهج مبدا الحوار والقبول بمطالب الشعب " وكان هذا البيان قد صدر قبل اعلان دخول القوات السعودية الى البحرين .
وصرح السياسي العراقي زعيم حزب المؤتمر الوطني الدكتور احمد الجلبي معلقا على دخول القوات السعودية الى البحرين قائلا : " ان تدخل القوات السعودية والاماراتية في احداث البحرين هو امر مرفوض ومدان من قبل الشعب العراقي وتدينه كل المواثيق والمعاهدات الدولية وقوانين الامم المتحدة  وهو قمع لارادة الشعب وعدوان عليه". وطالب الجلبي بخروج هذه القوات قبل ان تتورط في قمع الشعب البحريني الذي يطالب بحقوق مشروعة ".
كما صرح السياسي العراقي ازهر الخفاجي على هذه التطورات قائلا : " ان استخدام القوات السعودية والاماراتية في شان داخلي في البحرين بمثابة تطور امني خطير ليس في البحرين فقط بل في المنطقة ، وانه بمثابة غزو للبحرين وهو تطور يهدد امن وسلامة مئات الالاف من الشعب البحريني من المحتجين والمشاركين في المطالبة بحقوقهم ".
واضاف الخفاجي قائلا :" ان دخول هذه القوات بعد اعطاء الادارة الاميركية الضوء الاخضر الاميركي لتدخل هذه القوات في احداث البحرين ، وهو عمل عدواني ترتكبه هذه الادارة ويتناقض مع ما تعلنه في بياناتها بانها تؤيد الحقوق المشروعة التي تطالب بها الشعوب و يشكل موقفا عدائيا صريحا ضد شعب البحرين وانحيازا للنظام عليه وتاييدا لممارساته القمعية اليومية ضده ".
وقال المحلل السياسي حسن الموسوي :" ان تدخل القوات السعودية والامارتية في احداث البحرين يؤسس لمرحلة خطيرة للغاية في تطور احداث البحرين وهو بمثابة ترويع متعمد للشعب البحريني وتهديد له بالة الحرب للتنازل عن مطالبه المشروعه"
وقال القيادي في مجلس العمل الاسلامي الشيخ مقداد البغدادي : " ان دخول القوات السعودية والامارتية في احداث البحرين هو قمع علني لارادة الشعب البحريني في التغيير واعلان حرب عليه".

انتهی/137