14 مارس 2011 - 20:30

اصيب حوالى 44 شخصا بجروح بينهم محافظ مأرب، في مواجهات في انحاء مختلفة من اليمن حيث اطلقت الشرطة النار لتفريق المتظاهرين المطالبين باسقاط النظام، حسبما افادت مصادر محلية وشهود.

ابنا : وحصلت المواجهات بعد استشهاد ثمانية اشخاص خلال يومي السبت والاحد برصاص قوات الامن، ما ادى الى موجة من الادانات ونداءات الى ضبط النفس من الامم المتحدة والغرب.

واصيب 20 متظاهرا مناوئا لنظام الرئيس علي عبدالله صالح بجروح في محافظة الجوف، في شمال شرق صنعاء، عندما حاول المحتجون اقتحام مبنى المحافظة فتصدت لهم القوات الحكومية وموالون للنظام باطلاق النار.

وفي محافظة مأرب في شرق البلاد، خرج المتظاهرون من ساحة يعتصمون فيها الى امام مبنى المحافظة فاطلقت الشرطة عليهم النار فاصيب 17 شخصا بجروح على الاقل في صفوف المتظاهرين.

واصيب في هذه المواجهات محافظ مأرب بطعنة في وجهه بحسب مصادر محلية. فيما ذكر متظاهر ان المحافظ جرح خلال شجار بين الامن وحراسه الشخصيين.

وفي هذه الاثناء، اصيب خمسة متظاهرين بجروح الاثنين في مدينة عدن جنوب البلاد عندما فتحت الشرطة النار والقت قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين.

وقال شهود ان المئات تظاهروا في مديرية دار سعد للتنديد بسقوط قتلى وجرحى في منطقتهم خلال اليوميين الماضيين.

وقال اطباء ان اثنين من الجرحى اصيبا بالرصاص، وثلاثة تعرضوا للضرب بالعصي على ايدي الشرطة.

وتواصلت التظاهرات التي نفذها طلاب جامعة عدن والمدارس الثانوية لليوم الثاني على التوالي في مديريات خور مكسر والمعلا للمطالبة بإسقاط النظام مرددين "لا دراسة، لا تدريس، حتى يرحل الرئيس" الذي يتولى الحكم منذ 32 عاما.

وشهدت مناطق اخرى من الجنوب تظاهرات حيث خرج المئات الى الشوارع في مدينة الحوطة في محافظة لحج مطالبين باسقاط النظام.

وقال شهود ان المدينة اصيبت بالشلل التام اثر دعوة للعصيان المدني وتظاهرة ضمت المئات دعا اليها "شباب الثورة السلمية".

وشهدت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت مصادمات بين قوى الأمن التي اطلقت الرصاص الحي في الهواء ومئات المتظاهرين.

اما في محافظة الضالع فخرج عشرة آلاف شخص على الأقل في مسيرة سلميه انطلقت من مديرية قعطبه حتى بلدة سناح للمطالبة بإسقاط النظام والتنديد بقمع المحتجين في صنعاء وعدن وحضرموت وتعز. وردد المتظاهرون "يا علي يا سفاح دمنا ماهو مباح" ودعا المشاركون في بيان قوى الحراك الجنوبي الى ال

انتهی/137