ابنا : وافاد موقع "الوسط" اليوم الجمعة، ان الجمعيات دعت الى ضرورة الابتعاد عن مناطق الاحتكاك لتفويت الفرصة على الفاشلين الذين فشلوا في تشويه الحركة المطلبية السلمية فلجأوا إلى الورقة الطائفية.
وقال النائب المستقيل عن حزب الوفاق الوطني الإسلامي السيد جميل كاظم: "أن هناك مجموعات متنفذة محسوبة على الحكومة تمارس هذه اللعبة السياسية القذرة وهي التحريض على الاقتتال الطائفي وهو الأمر الذي حذرنا منه منذ سنوات".
واشار كاظم الى ان تفجر العنف الطائفي جاء نتيجة للفساد الحكومي المستشري في كل أجهزة الدولة بالإضافة إلى التجنيس العشوائي والذي لم يتم إلا على حساب البحرين كل البحرين دون أدنى شك والتمييز القبلي والعائلي والطائفي والفئوي الذي أصبح عنوان جميع القرارات الحكومية.
وطالب الجميع خاصة الشباب بالابتعاد عن أي موقع أو مطب طائفي يسعى لافشال الحركة السلمية، كما طالب بالإسراع في إجراء الإصلاح الحقيقي والجذري الذي ينهي الأزمة.
من جهته، اعتبر نائب الأمين العام لحزب المنبر الديمقراطي التقدمي عبدالنبي سلمان أن الجانب الرسمي مارس دورا مخجلا في الطائفية حتى وصلت المسألة لخلق بعض المشكلات في المناطق التي كانت بفعل فاعل، فضلا عن دعوات بعض الشخصيات للميليشيات.
واوضح سلمان: "أن التعويل على الفرز الطائفي أثبت فشله ولن يحل أي مشكلة بل سيازم الوضع، وإذا أردنا أن نبني بحرين حقيقية فهناك مطالب تمتد لعقود وتنطلق مما صادق عليه الشعب في الميثاق لابد من تلبيتها".
الى ذلك، بين عضو اللجنة المركزية وعضو المكتب السياسي لحزب العمل الوطني الديمقراطي سامي سيادي أن هناك اتفاقا على التغيير الحقيقي من خلال الاحتجاجات السلمية التي يجمع عليها المجتمع البحريني.
واشار سيادي الى محاولة البعض اثارة النعرات الطائفية من أجل إخماد الروح المطلبية في البلد، وقال: "علينا جميعا أن نعلم أن تماسكنا وطرحنا المطلبي السلمي سيفشل هذا النوع من الأوراق وهي الورقة الطائفية البغيضة".
انتهی/137