10 مارس 2011 - 20:30

حذرت ناشطة سعودية سلطات بلادها من عواقب وخيمة اثر قمعها لتظاهرة سلمية قام بها مواطنون في القطيف مساء الخميس، مشيرة الى سقوط 9 جرحى على الاقل بنيران قوات النظام بينهم اصابة خطيرة بالرأس.

ابنا : وقالت الناشطة السياسية السعودية مريم يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: كنا على موعد للخروج بمظاهرة سلمية كما حصل في الايام الماضية لكننا فوجئنا باطلاق الرصاص الحي ارضا وجوا وبشكل عشوائي وتفرقت التظاهرة ودب الرعب في قلوب النساء والاطفال، وتمت اعادتنا من قبل الشباب الى البيوت حفاظا على ارواح النساء والاطفال.

 واضافت يوسف، هناك ما لا يقل عن 9 اصابات بين طفيفة وشديدة، وقد تم سحب المصابين من قبل القوات الحكومية، كما كانت هناك اعتقالات عشوائية، كما ان احد المتظاهرين اصيب اصابة شديدة في الرأس لكن لم يتأكد استشهاده.

 واشارت الى ان اهالي منطقة العوامية يتواجدون بشكل مكثف ويحاصرون المشفى الذي تم نقل المصاب اليه وهو من ابناء منطقتهم، مؤكدة ان هذا القمع لن يؤثر على المظاهرات التي من المقرر ان تخرج الجمعة تحت عنوان ثورة حنين في انحاء المملكة.

 واعتبرت يوسف ان ما حصل في القطيف لم يكن حركة ذكية من قبل السلطات وقواتها وفي توقيت سيئ، حيث انها خالفت الاجندة الاميركية المملاة عليها بعدم المساس بالمتظاهرين ومنح الشعب حرية التعبير، كما انها شحنت الشعب بجرعة زائدة من الغضب وفتحت على نفسها ابواب جهنم الاتية من صرخات الشارع.

 واستغربت الناشطة السياسية السعودية مريم يوسف من حجم العنف المستخدم ضد المتظاهرين، وتساءلت هل ان الحكومة السعودية تريد اثبات همجيتها وعنجهيتها للعالم؟، في وقت كانت التظاهرة سلمية بالكامل كما خرجت في الايام والاسابيع الماضية.

انتهی/1137