10 مارس 2011 - 20:30

أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، ان الجميع يشهد موجة جديدة من الصحوة الاسلامية انبثقت من الجمهورية الاسلامية في ايران باقرار العدو والصديق.

ابنا : وقال ولايتي في كلمة له الخميس في المراسم الافتتاحية لملتقى "ميثاق السفراء الثقافيين السابقين للجمهورية الاسلامية في ايران" الذي عقد في رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية بحضور 200 مستشار ثقافي سابق: ان الانتفاضات التي تشهدها البلدان الاسلامية تعتبر مصداقا للصحوة الاسلامية اي الدعوة الجديدة الى الاسلام واحياء القيم الاسلامية.

 واعتبر ولايتي هذه الانتفاضات بانها فتحت مجالا جديدا امام البلاد "واننا لم نشهد مثل هذا التغيير وبهذا المدى الواسع والعمق في التاريخ المعاصر".

 واردف، ان الصحوة الاسلامية التي بدأت اثر استعمار البلدان الاسلامية كانت احدى نتائجها تركيز اهتمام الناس على الاسلام باعتباره الحافظ للهوية الوطنية والدينية.

 وتابع: ان تاريخ ايران شهد مقاومات عديدة منها التصدي لاتفاق رويتر من قبل المرحوم الحاج ملا علي كني والفتوى التي اصدرها الميرزا شيرازي حول امتياز التنباكو ورسالة الصحوة الاسلامية التي حملها السيد جمال الدين اسد ابادي من ايران الى مصر حيث ان النهضة التي تشهدها مصر تعتبر من ثمار ذلك الفكر الاسلامي الذي حمل لواءه السيد جمال الدين.

 واردف، ان هبوب نسيم الصحوة الجديد من ايران والذي يعود الفضل فيه الى مبادرة الامام الخميني 'رض' في نهضته الاسلامية انتشر الآن في العالم الاسلامي برمته.

 

ولفت الى ان ايران استفادت من الحركات الاسلامية التي انبثقت في البلدان الاخرى ايضا مثل 'الاخوان المسلمين' واوضح قائلا: لكن ايران كانت السباقة في قيام مثل هذه الحركات.

 واوضح مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية، ان هذه الصحوة تعتبر من النتائج الذاتية للاسلام لان هذا الدين ذو طبيعة حية وانه كلما ازيلت العوائق الموضوعة امامه فان النهضات تحدث كما حدث في صدر الاسلام، كذلك فان الاندفاع والحماس الذي حدث في الصحوة الاسلامية يذكر بعهد صدر الاسلام.

 واردف، كما ان العالم الاسلامي يشهد موجات متجددة في الصحوة الاسلامية فانه في المقابل يضع المستعمرون مخططات جديدة لشن الهجمات.

 ولفت الى ان البلدان الغربية تقوم بشن حملات اعلامية هائلة على المسلمين عبر وسائل الاعلام الحديثة مثل القنوات الفضائية والمواقع الاعلامية والمدونات الالكترونية واوضح، ان هذا الامر يتطلب المواجهة باساليب ثقافية لان الهجوم الثقافي يستوجب الدفاع الثقافي والهجوم المضاد ايضا .

 ووصف الثورة الاسلامية بانها بمثابة ثورة ثقافية لانها تدعو الناس الى الايمان بالله والرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) والمعاد. 

واكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية على بذل الجهود من اجل نشر قيم الدين الاسلامي في كافة ارجاء العالم 'لان هذا الدين يمتاز بطبيعة حيوية'.

 انتهی/137