ابنا : وكان محتجون تظاهروا امام حرم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ليل الاربعاء الخميس، مطالبين باصلاحات سياسية، فيما تستعد سبع عشرة مدينة لتنظيم تظاهرات يوم الغضب غدا الجمعة والذي اطلقت عليه ثورة حنين وسط استنفار امني.
كما انطلقت في وقت سابق الاربعاء تظاهرات مطالبة باصلاحات حقيقية في مدينة القطيف شرقي السعودية.
واكدت مصادر للعالم ان قوات كبيرة من خارج المنطقة استدعيت للقطيف تحسبا لخروج التظاهرات.
ووصف الباحث السعودي محمد المسعري فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية بمنع التظاهرات الداعية للاصلاح السياسي في البلاد، بانها فتوى لا قيمة لها.
واكد المسعري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان الناشطين في السعودية عقدوا العزم على التظاهر سلميا بعد صلاة الجمعة القادمة ، ولن ترعبهم تهديدات وزارة الداخلية بقمع التظاهرات.
واشاد المسعري بالمفكر السعودي محمد الودعاني الذي تعرض للتعذيب الشديد على ايدي الاجهزة الامنية بعدما دعا الى اسقاط النظام الملكي السعودي ، محذرا من ان القمع سيعود على السلطات بنتائج وخيمة ، وسيعجل بنهاية النظام.
كما حذر الباحث السعودي من محاولات النظام لاثارة الفتنة الطائفية بين المتظاهرين في مختلف انحاء البلاد لاضعاف شوكتهم وتفتيت وحدتهم.
من جهتها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية السلطات السعودية الى السماح بالتظاهرات.
واكدت المنظمة في بيان لها ان على السلطات السعودية التراجع عن قرار منع التظاهرات. الى ذلك قالت منظمة العفو الدولية ان الرياض مجبرة بموجب القانون الدولي على السماح بالتظاهر السلمي.
وفي السياق قالت الولايات المتحدة الأميركية انها تدعم حق السعوديين في التظاهر السلمي، وان الشعب السعودي له الحق في الاحتجاج.
واكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية بي جي كراولي ان بلاده تدعم مجموعة من الحقوق العامة في السعودية بما في ذلك التجمع السلمي وحرية التعبير.
واضاف ان على الرياض ان تحترم تلك الحقوق، وان واشنطن ابلغتها بذلك.
انتهی/137