9 مارس 2011 - 20:30

أعتبر رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان الصهاينة هم العامل الاساسي لاختطاف الامام موسى الصدر.

ابنا : ووصف لاريجاني في كلمته بالمؤتمر الدولي حول " دور الامام موسى الصدر في صحوة العالم الاسلامي " بانه بطل احياء الهوية الشيعية للبنان ومقاوم لايمل ولايتعب ضد الصهاينة وقال : ان الامام موسى الصدر كان شخصية نادرة قل نظيره .

 واشار الى اوجه التشابه بين الامام موسى الصدر وسيد جمال الدين اسد آبادي مضيفا بان هاتين الشخصيتين كان لهما دور كبير في الدول الاسلامية حيث كان لهما رؤية جيدة حول الاسلام من جهة ومن جهة اخرى قضوا معظم حياتهم في السفر من اجل يقظة وصحوة المسلمين .

 وتطرق لاريجاني الى الانشطة الاجتماعية للامام موسى الصدر قائلا : ان ظروف لبنان كانت في ذلك الوقت اكثر تعقيدا مما هي عليه اليوم وكان الدور السياسي والاقتصادي للاحزاب السياسية يحددها مستوى قوتها العسكرية .

 وقال رئيس البرلمان الايراني ضمن أشارته الى نفوذ القوى العالمية والاقليمية في لبنان : لم يكن للشباب الشيعي مكانة في مثل هذه الظروف وكانوا ينظمون الى هذه الاحزاب السياسية والتي كانت اغلبها يسارية وفي هذه الاثناء راى الامام موسى الصدر من خلال معرفته العميقة بان المشكلة الاساسية الاولى في المنطقة هي الكيان الصهيوني بصفته الشر

المطلق وبالتالي قام بتأسيس حركة أمل في لبنان ووجه اصابعه الى الصهيونية .

 واعتبر لاريجاني إقامة علاقات معقولة مع الدول المختلفة تخضع وفقا لتدخل القوى الاقليمية في الاحداث وقال بان الامام موسى الصدر تصرف بشكل ناجح حيث استطاع بناء تنظيم سياسي واجتماعي ناجح للشيعة في هذا البلد واوجد لهم برلمانا وكان لهم صراع مع الصهاينة ايضا .

وقال ضمن طرحه لسؤال حول اهداف المجموعات التي اختطفت الامام موسى الصدر : ان فعاليات الامام موسى الصدر اعادت للشيعة دوره وان تنظيمه العسكري لم يكن لاهداف عسكرية بل كان لمقاومة العدو الصهيوني الامر الذي دفع الشباب الى المشاركة في هذه المجموعات بصفتها تنظيمات جهادية في سبيل الله كما كان الامر أبان فترة الدفاع المقدس في الجمهورية الاسلامية الايرانية .

 واشار في ختام كلمته الى ان التحركات الاصلاحية للامام موسى الصدر كان لها دور مؤثر في هذه الصحوة الاسلامية وقال : لو قلنا بان هذه الحقبة هي حقبة الثورات الاقليمية فان ذلك ليس بالقول الجزاف موضحا بان الاميركيين يرمون الى ان تكون ليبيا تحت هيمنتهم في المستقبل وان تشدقهم بالديمقراطية كذب محض .

 واضاف : اذا كان الاميركان يعتقدون بانهم قادرةن على ان يراهنوا على مكاسب المنطقة فانهم مخطئون بدون شك موضحا بان هذه التحركات جذرية ومستمدة من الصحوة الاسلامية التي اسس قواعدها الامام موسى الصدر والامام الخميني (ره) وان الايادي الغربية القذرة لن تستطيع النيل منها . 

انتهی/137