8 مارس 2011 - 20:30

كتاب"أسرار إختطاف الإمام موسى الصدر"يحتوي على وصف الأحداث المختلفه تماماً منذ رحلة الإمام إلى ليبيا حتى اختطافه والمتابعات الموجوده في هذا الوقت.

ابنا : في هذا الكتاب الذي طبع ونشر من قبل معهد الإمام موسى الصدر للبحوث الثقافية وبتوصية المنظمة الثقافية الفنية التابعة لبلدية طهران٬ أشيرت فيه إلي أسباب رحلة الإمام موسي الصدر إلي ليبيا.

وجاء في هذا الكتاب أنّ زيادة معاناة شعب لبنان والعدوان الإسرائيلي واحتلال جنوب لبنان منع ممارسة الحكومة اللبنانية سيادتها علي هذه المنطقة. لأن إسرائيل ترفض تنفيذ قرار مجلس الأمن 425ولا تنسحب من الحدود اللبنانية.

ونرى في الكتاب، عناوين مختلفة منها: "انطلاق الرحلة" و"أين الإمام موسي الصدر؟"٬"البيان الرسمي للحكومة الليبية وتناقضاتها" ٬"نص البيان الرسمي لوزارة الخارجية الليبية"٬"تصريحات القذافي خلال لقائه مع هيئة العلماء"٬"تلغراف وزارة الخارجية الليبية"٬"اعتبارات حول تلغراف"٬"تعليقات شركة الطيران الإيطالية" شخصان في فندق هاليدي اين" ٬"التأشيرة المسجلة في جواز السفر"و"آراء السطلات الإيطالية".

كما قدّم في هذا الكتاب معلومات حول "تزامن رسالة السفارة الليبية مع رسالة منظمة موهومة"،"الأقوال التالية للسطلات الليبية"، "تحقيقات إيطاليا القضائية ونتائجها"، و"أبحاث مسؤؤلين أمنيين لبنانيين"و "نص حكم قاضي التحقيق اللبناني".

ويشاهد قرّاء الكتاب بعد هذه المواضيع: "استمرار متابعة الملف في لبنان"،"استداعاء مسؤولين ليبيين إلي المحكمة" "تشكيل أول إجتماع للمحكمة وعدم مشاركة القذافي فيه"،"إجراء الحكم في محكمة في إيطاليا"،"مواصلة التتابعات في لبنان"،"من الولادة والمشاركة"."من الإختطاف والغيبة".

هذا الكتاب وفقاً لما قال مؤلفوا الكتاب:خلاصة ملف أكثر من ألفي صفحةٍ ويعطي الراغبين إلي تحرير الإمام موسي الصدر ٬معلومات وحوافز اضافية لمن يحاول في هذا السبيل.

رحل الإمام موسي الصدر يوم 9 سبتمبر 1375 في مواصلة زياراته الدورية لإنهاء حروب لبنان الاهلية إلي ليبيا بدعوة رسمية من الحكومة الليبيية ثم أختطف في ليبيا.

مع إنتصار الثورة الاسلامية زادت الآمال لتحرير الامام موسي الصدر ولكن لم يتحقق هذا الأمل الي اليوم وهناك ادلة كثيرة تثبت ان الامام موسي الصدر لم يزل في السجون الليبية.

انتهی/158