7 مارس 2011 - 20:30

استهجن العديد من العلماء والشخصيات الاجتماعية حديث بعض المتطفلين على الدين باسمه حسب توصيفهم.

ابنا : حيث قال الناشط الاجتماعي الاستاذ محمد علي "اعتدنا سماع بعض الاصوات النشاز في الصحافة المحلية من عدد من المتمصلحين لكن الأمر يتجاوز الحدود بكثير أحيانا عندما يأتي بعض المتطفلين على الدين ليعلقوا أرائهم المدفوعة على حائط الدين !"ويضيف "قد يتعذر البعض بأن المرحلة ليست مرحلة تظاهر أو أن حوار العقلاء بدأ يؤتي ثماره أو غيرها من الأعذار الغير معقولة ولكنها ليست ملقاة على الدين، أما أن يفتي رجل كل شرعيته أنه موظف في الدولة بفتيا يجرم فيها المظلومين ويبيح للدولة انتهاك حرمات المواطنين فهذا أمر غاية في القبح !".أما المدون ع.ح فيعلق على ما نسب للسيد وجيه الاوجامي في صحيفة اليوم السعودية بالقول "استاذي الكريم الشريعة الاسلامية هي النظام وليس السلطان الحاكم وقد كفلت الشريعة الحرية والكرامة لكل إنسان على هذه الأرض ويحق -إن لم يجب- على كل إنسان المحافظة على هذه الحرية والكرامة بأي ثمن حتى وإن كان الأمن وهذه الدعوات التي تتحدثون عنها -إن صحت- فهي دعوات مشبوهة تهدف لتكريس حالة أموية مقيتة تقتضي بعبادة الحاكم لأنها ترى نظامه الشرع !"ويوصل "لا أعلم هل يعتبر السيد الاوجامي الإمام الحسين  خارجاً على ولي الأمر ؟! ومن أين يستمد ولي الأمر شرعيته عند السيد الاوجامي هل من الله أم من القوة والتسلط، في تصور كان من الأجدى به أن يوضح لنا معنى ولاية الأمر قبل التحذير من مخالفتها لنكون على بينة من أمرنا في كونه يتحدث عن حاكم شرعي -سواء حسب القانون الإلاهي أو البشري- !"وكانت صحيفة اليوم السعودية نشرت في عددها الصادر اليوم الإثنين إدانة للدعوات المنادية بالتظاهرات ومحذرة منها لمخالفتها الشريعة الإسلامية ولما تجره من خراب ودمار على المجتمع على لسان ققاض الأوقاف والمواريث المكلف الشيخ محمد الجيراني والسيد وجيه الاوجامي نصها كتالي:النص المنشور في الصحيفة أكد علماء دين في محافظة القطيف بأن تنظيم المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والمشاركة فيها تعارض مبادىء الشريعة الإسلامية السمحة وقيم وأعراف المجتمع السعودي, لما يترتب عليها من إخلال بالنظام العام وإضرار با المصالح العامة والخاصة , والتعدي على حقوق الآخرين , وما ينشاء عن ذلك من إشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال والتعرض للممتلكات العامة والخاصة .  وقال القاضي المكلف في دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف الشيخ محمد الجيراني بناء على ما تقتضية المصلحة العامة والحرص على الواجب الشرعي والذي بمقتضاه حفظ الأموال والأنفس والاعراض وحفاظا على أنظمة الدولة المباركة فان المظاهرات والتجمعات التي يتبناها بعض من الناس وهم قلة مخالفة للشرع الشريف ، مشير إلى وجود قنوات رسمية يمكن من خلالها إبداء الرأي والتعبير وهذا حق مشروع . وأضاف ديننا ليس دين فوضى , بل دين انضباط ودين نظام وسكينة , مؤكدا بان المظاهرات ليست من أعمال المسلمين وأن دين الإسلام دين هدوء ورحمة لا فوضى فيه , ولا تشويش ولا إثارة فتن .وأكد بان جميع أنواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات , تعارض مبادىء الشريعة الإسلامية وقيم وأعراف المجتمع السعودي , لما يترتب علية من إخلال با النظام العام وإضرار با المصالح العامة والخاصة , والتعدي على حقوق الآخرين , وما ينشاء عن ذلك من إشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال والتعرض للممتلكات العامة والخاصة. وقال السيد وجيه الاوجامي أن مخالفة النظام مخالفة للشريعة مشيرا إلى أن كل ما يحرم نظاما يحرم شرعا. ولفت إلى أن المظاهرات والتجمعات الممنوعة لا تخلف سوى التناحر والدمار والاعتداء على المال والعرض والجوع والخراب.وأضاف لننظر إلى تجارب من حولنا ممن فقدوا الأمن في أوطانهم , رجالهم يتناوبون على السهر ليلا لحماية أعراضهم , وعادة لا ينجحون في ذلك , مشيرا إلى أن هناك من يتربص بنا وبأمننا فيجب ألا نلتفت لهم . واشار الى أن هناك من يبث الشائعات لأجل زعزعة الأمن فلنكن وطنيين فطنين مؤكدا بأن الحساد يتمنون أن يكون حال المملكة وأهلها كحال بعض الدول الأخرى التي يعمها الشتات ويجب ألا نمنحهم الفرصة لتحقيق أهدافهم , وحكومتنا لن تقف عند حدود معينة من العطاء والأيام ستثبت عكس مايبثة الدخلاء . ودعا الى التلاحم مع القيادة ونبذ ومعارضة أصحاب الفتن , ومن يدعون للمظاهرات عبر صفحات الإنترنت لافتا إلى أن هناك قصصا تاريخية تثبت با الدليل القاطع أن الخروج على ولي الأمر لا يخلف سوى التناحر والدمار والاعتداء على المال والعرض والجوع والخراب. انتهی/158