ابنا : وقال المعارض السعودي فؤاد ابراهيم: ان المشهد السعودي اليوم يختلف تماما عما كان عليه قبل الثورتين التونسية والمصرية، ويتأهل تدريجيا ليتطابق معهما، حيث ان هناك حراكا شعبيا باتجاه المطالبة باصلاحات حقيقية جوهرية من اجل الانتقال بهذه الدولة من حالة الركون والسكون الى الديناميكية واعطاء الشعب حق التصويت واختيار الحاكم والحكومة.
واضاف ابراهيم ان على العائلة المالكة ان تفهم ان الزمن لم يعهد للانظمة الارستقراطية وانما هو للدول التي تقرر مصيرها شعوبها، مؤكدا ان استعمال القمع والترهيب لن يجدي نفعا، في مواجهة المطالب الشعبية التي تكاد تكون موضع اجماع كل مكونات الشعب.
واعتبر ان رد الفعل المنفعل والمتوتر من قبل العائلة الحاكمة ازاء الاحتجاجات الشعبية الاخيرة يمثل انعكاسا للعقلية السياسية الحاكمة التي ترى في هذا البلد مصلحة او عقارا خاصا، مؤكدا ان هذا البلد هو ملك لكل افراد الشعب بكل مكوناته التي لها الحق في التعبير عن رأيها في هذا النظام.
وحذر ابراهيم وزارة الداخلية وقواتها من ارتكاب اية حماقة دموية تجاه مظاهرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة، ولا تعبر عن فئة او منطقة وانما عن كل فئات الشعب، وذلك ان الاحتقان والظلم ساد في هذا البلد بأكمله.
ودعا المعارض السعودي فؤاد ابراهيم العائلة الحاكمة الى الانصات لرئاسة الاغلبية الساحقة في هذا الشعب من اجل الخروج من هذه الازمة، التي كانت الاسرة المالكة هي المتسبب الرئيس في نشوءها.
انتهی/158