ابنا : وقال المعارض السعودي محمد المسعري الاثنين: ليس كل من يحفظ نصوصا كثيرة ويفرع احكاما فقهية بعالم انما العالم هو من يتمتع بوازع كبير من التقوى في التعامل مع الامور، معتبرا ان غالبية علماء ومشايخ السعودية يستخدمهم الحاكم ضد الجماهير.
واضاف المسعري ان تحريم هؤلاء العلماء للتظاهر لا معنى له لان المظاهرات ليست شغبا بل هي مسيرات سلمية من باب ابداء الرأي في محاسبة الحكام وردعهم عن الباطل بكلمة الحق.
واكد ان المظاهرات الاحتجاجية التي دعي اليها ستتم بمشاركة كبيرة ولن تنفع النظام هذه الفتاوى الفاشلة والتي انتهى عهدها، متهما هيئة علماء المملكة العربية السعودية باصدار فتاوى تمثل كفرا بواحا مثل ترخيص البنوك الربوية والزنا والرقص العاري ومنع المساجد والصلاة فيها في تونس والاذن فيها بيوت الدعارة، والقتال تحت راية الكفار الحربية في العراق وفي دعم حسني مبارك في حصاره لغزة.
ونفى المسعري ان يكون الخروج على الحاكم من الكفر والفتنة واعتبر ان ذلك من خيال شيوخ البلاط، واعتبر ان التظاهر ليس خروجا وانما مطالبة مشروعة باصلاحات، متهما مشايخ السلفية في السعودية بمصادرة معاني الالفاظ الشرعية واسقاطها على الواقع من خلال وصف خاطئ.
واشار المعارض السعودي محمد المسعري الى اصدار كبار مشايخ السعودية فتاوى وفقا لما يريده النظام في محاولة يائسة لايقاف حركة التاريخ، معتبرا ان المواطنين بلغوا درجة من الوعي لا يمكن الوقوف امامهم بعد هذا وسيتجاوزون مثل هذه الفتاوى.
واكد المسعري ان وزارة الداخلية اصدرت اوامرها من قبل بتوجيه من الملك للواء كامل بالتوجه الى المنطقة الشرقية للمشاركة في قمع الاحتجاجات في البحرين.
وتابع ان مدرعات توجهت ايضا الى المنطقة الشرقية لقمع الاحتجاجات واراقة المزيد من الدماء، ما يدل على قلق النظام من هذه المنطقة والتحضير لقمع دموي، معتبرا انهم لا يستطيعون ممارسة ذلك في الرياض وجدة والمدينة.
انتهی/158