ابنا : وقال إبراهيم المقيطيب رئيس جمعية حقوق الإنسان أولا ومقرها السعودية: "ألقي القبض على 22 يوم الخميس إلى جانب أربعة يوم الجمعة، لذلك فإن المجموع 26، وقد حدث كل هذا في القطيف". وقال المقيطيب في وقت لاحق إن أحد المقبوض عليهم قد أفرج عنه.
وقال نشطاء انه تم طرد زوجات وأقارب نحو 9 رجال احتجزوا منذ هجوم على الخبر عام 1996 من مكتب الامير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية السبت عندما حاولوا المطالبة بالافراج عن المحتجزين.
وقال الناشط "التقوا في البداية الاربعاء مع مسؤول ووعد بعقد اجتماع مع الامير. لكن عندما توجهوا هناك رفض مقابلتهم وتدخل الحرس".
وقال موقع شبكة راصد على الانترنت ان اهانات لفظية وجهت لهم وقال لهم مسؤول أن يحمدوا الله على عدم اعدام المحتجزين. وبدأت النساء تهتفن "الحرية.. الحرية".
وأيد أكثر من 17 ألف شخص دعوة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي الى تنظيم مظاهرتين هذا الشهر ستكون أولاهما الجمعة.
وقدم تحالف من الليبراليين والمعتدلين التماسا الى الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية للسماح باجراء انتخابات في المملكة التي لا يوجد بها برلمان منتخب.
وفي الشهر الماضي عاد الملك عبد الله الى الرياض بعد أن قضى ثلاثة أشهر في الخارج للعلاج وكشف عن خطة لتقديم 37 مليار دولار من المنح للمواطنين في محاولة فيما يبدو لكبح قيام احتجاجات.
انتهى/158