5 مارس 2011 - 20:30

استغرب سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي في خطبة الجمعة ما تكرره بعض الجهات يومياً من حديث حول « المدّ الصفوي », مضيفاً أن "هذا الحديث يجرح كرامة شريحة واسعة من المواطنين في العالم العربي".

ابنا : ووصف التجييش الطائفي في المجتمعات العربية بـ« لعب بالنار» , متسائلا عن غياب  الجهات المسؤولة عن مثل أصحاب هذا الخطاب الإرهابي , بحسب تعبيره.

وأكد سماحته "مشاركة الفرد بما يعيشه الناس , وبما يعيشه جيرانه وأقربائه وشركائه في الوطن وشركائه في الأمة من المنطلقات المشتركة التي يشترك فيها معهم".

وأتهم "من لا يشترك مع غيره في الظلمات التي تحصل صغيرة أو كبيرة بأنه خارج الآدمية".

وحذّر من ثلاثة أخطاء وصفها سماحته بـ « الهلوسات» يقع فيها البعض بصور متكررة أولها « الخصوصية » بالتغافل عما يحدث من متغيرات في محيطنا وحضور شريحة الشباب فيها بشكل مختلف عمن سبقهم.

وأكد على أهمية إعطاء« الشباب عناية خاصة» لما لهذه الشريحة ممن تفاعل كبير ومؤثر خصوصا مع ما تشكّله هذه الشريحة الكبرى من الشعب.

وقال سماحته« الهلوسة الثانية» هي ما تدفع البعض إلى التشكيك في الناس كما فعل بعض الطغاة والمستبدين حيث لم يتردد هؤلاء من اتهام « شعب كامل » انطلاقاً من الاختلاف في الرؤية و« التفكير ».!

وأضاف أن « الهلوسة الثالثة» هي التخوين حين يعتبر هؤلاء أن هناك جهات أجنبية تحرك الشعب, مع إضافة « قنبلة الطائفية» إلى التركيبة الطائفية في المحيط الإقليمي ووجود أكثرية لطائفة هنا  وكون هذه الأكثرية «أقلية هناك».

وبين أن "العدالة الإسلامية والعدالة الإنسانية والذوق العام والمصالح العليا لا تسمح بالاستئثار بالحقوق والمصالح من قبل الأكثرية على حساب الأقلية".

انتهى/158