ابنا : وتتولى هذه القاعدة مسؤولية القيام بعمليات مضايقة ورصد من خلال الاستفادة من نفوذ بعض القبائل المتواجدة على الحدود الايرانية مع باكستان وافغانستان.
كما ان لدى قاعدة ريغي أوامر بالعمل على تمهيد الظروف لتجنيد بعض العناصر المحلية مع الشبكات وضباط الاستخبارات الاميركية من خلال النفوذ في داخل القبائل والطوائف المختلفة واغرائهم بالاموال.
وبهذا الخصوص يتم تدريب وتفعيل زمرة باسم "برغان" في افغانستان للحصول على المعلومات من الاشخاص المعنيين في ايران.
يذكر ان زمرة ريغي الارهابية تعرضت للانهيار بعد اعتقال واعدام زعيمها عبدالمالك ريغي لذا فان اميركا والعناصر الصهيونية يحاولون تجميع العناصر العميلة المتبقية من هذه الزمرة لكي يتم تنظيمهم مرة اخرى .انتهى/158