ابنا : وكانت أبرز مطالب المجموعة الدعوة لملكية دستورية تفصل بين الملك والحكم في السعودية واقرار دستور مكتوب يوافق عليه الشعب ويقرر فصل السلطات، وطالبوا ايضا بمحاربة الفساد والشفافية، وأن تكون الحكومة في خدمة الشعب.
ومن بين المطالب ايضاً اجراء انتخابات تشريعية واطلاق الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان والسماح بقيام مؤسسات مجتمع مدني فاعلة.
وطالبت المجموعة التي انضم لها المئات حتى الآن بمواطنة كاملة خالية من جميع أنواع التمييز وإقرار حقوق للمرأة وعدم التمييز ضدها.
كما دعوا لقيام قضاء مستقل ونزيه وتوزيع عادل لثروة المملكة مع معالجة جادة لمشاكل البطالة.
وتقوم هذه المجموعة بتوعية المواطنين بالمواثيق الدولية التي وقعتها المملكة المصادقة لحقوق الانسان وحقهم في التعبير عن رأيهم وفقاً لمعاهدة جنيف الدولية لحقوق الإنسان.
وطرحت هذه المجموعة عدة مطالب نبيلة حسب رأيهم قالت ان هدفها الأسمى رفعة الوطن وعلو شأنه وسلامه أراضيه ووحدته ووحدة ابنائه وعدم التمييز الطائفي بأي شكلٍ من الأشكال.
ويحق للأعضاء من خلال الصفحة مناقشة القضايا التي تشغل بال المجتمع والشباب بشكل خاص بعيداً عن التشويش والتحريف والاساءة لأي شخص كان بعيداً عن أي تيار أو طائفة او تنظيم او قبيلة.
ووجه الاعضاء في الصفحة كل أهدافهم في مصلحة المواطن تحت ظلال حب الوطن مهما اختلفت التوجهات الفكرية والسياسية.
وتنفي المجموعة علاقتها بأي رموز معروفة أو تيار أو حزب أو فئة وتركز على أنها من الشعب وللشعب فقط.
كما نفت المجموعة صلتها بأي مجموعة أخرى تدعو لإسقاط الحاكم مشددة على مطالبتها بحقوق شرعية لكل مواطن في المملكة فقط.
وبرزت في المملكة مؤخرا عدة مجموعات على "فيسبوك" تدعو لاصلاحات سياسية وقيام ملكية دستورية في المملكة بتأثير من الثورتين التونسية والمصرية التي لعب فيهما "شباب الفيسبوك" ادوارا حاسمة.
ومن أبرز المجموعات السعودية التي ظهرت مؤخرا على فيسبوك مجموعة "الشعب يريد اصلاح النظام" التي انظم لها حتى الآن أكثر من ثمانية آلاف وخمسمئة مؤيد خلال الأسابيع الاربعة الماضية.
كما برزت مجموعة أخرى على فيسبوك دعت نفسها "ثورة حنين 11 مارس السعودية" والتي دعت ليوم غضب لاسقاط النظام في المملكة يوم 11 مارس الجاري. ولاقت المجموعة حتى الآن استحسان أكثر من سبعة عشر الفا.
غير أن أقوى المجموعات التي ظهرت حتى الآن وفقا لمتابعين هي مجموعة "الإعلان الوطني للإصلاح" والتي ظهرت قبل أيام وضمت حتى الآن مئات السعوديين من الكتاب والمثقفين والفنانين والقانونيين ورجال الدين والنشطاء الحقوقيين. وكان من أبرز مطالبهم قيام ملكية دستورية في البلاد.
انتهی/158