ابنا : وذكرت مصادر ان مسجدين على الأقل أحدهما خاص بالشيعة الاثني عشرية وآخر خاص بالاسماعيليين الشيعة تأكد السماح باعادة افتتاحهما.
وأقيمت الصلاة في المسجد الأخير بالفعل اعتبارا من الجمعة الماضية.
وقال المصدر أن المواطنين الشيعة يطالبون باعادة جميع المساجد الشيعية المغلقة منذ 2008 وسط أنباء غير مؤكدة حول سماح السلطات باعادة افتتاح المساجد الشيعية الأخرى في أبقيق وراس تنورة والجبيل.
وجائت هذه الخطوة بعد لقاءات جمعت مؤخرا مسئولين كبارا في امارة المنطقة الشرقية وشخصيات شيعية بارزة.
وكانت السلطات شنت حملة طائفية مستمرة منذ منتصف 2008 أغلقت خلالها ثمانية مساجد شيعية في الخبر وابقيق وراس تنورة والجبيل والخفجي.
وصاحب تلك الحملة التي ادانتها عدة منظمات وهيئات دولية استدعاءات امنية واعتقالات للشخصيات الشيعية التي رفضت الامتناع عن اقامة الصلاة.
واجبرت الضغوط المتزايدة من السلطات ضد المواطنين الشيعة حدا دفعهم الى اقامة صلاة الجماعة على قارعة الطريق في احدى المرات.
وجائت الحملة ضد المساجد استجابة لأوامر سرية صادرة عن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبدالعزيز.
وشدد تعميم سري صادر عن الوزير حصلت شبكة راصد على نسخة منه ونشر حينها شدد على منع اقامة المساجد الشيعية خارج المناطق التاريخية للشيعة في الاحساء والقطيف ونجران.
وكانت السلطات أطلقت الاسبوع الماضي تسعة من المعتقلين الشيعية في القطيف والاحساء بعد أكثر من عام على اعتقالهم على خلفية قضايا طائفية.
وجائت هذه التطورات بحسب مراقبين نتيجة ضغوط متزايدة باتت تواجه السعودية جراء التطورات الاقليمية الهائلة التي عصفت بنظامي حليفيها زين العابدين بن علي في تونس والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
وزاد من حرج الموقف الرسمي اندلاع احتجاجات شعبية واسعة باتت تهدد باقتلاع حليفين آخرين للسعودية في اليمن والبحرين إلى جانب تصاعد الدعوات الاصلاحية داخل المملكة.
انتهی/158