ابنا : واشار الشيخ رفسنجاني الى سرعة التطورات الجارية وموجة الصحوة الاسلامية في دول المنطقة بما فيها مصر والبحرين واليمن التي تقع في منطقة جغرافية حساسة وكذلك في ليبيا التي تملك كميات كبيرة من النفط ، داعيا الجميع الى التحلي باليقظة واعتماد سياسة نشطة للتعاطي مع الظروف الخاصة بالمنطقة.
ومن ثم اشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الى ان بعض الشخصيات والتيارات الداخلية كانت تعارض منذ البداية الجمهورية الاسلامية الايرانية و الولاية والدستور ومبدأ الثورة الاسلامية وحاولت مواجهة النظام الاسلامي من خلال حياكة المؤامرات ومختلف الدسائس بما فيها عمليات الاغتيال والتجسس، قائلا : ان موقف النظام الاسلامي وابناء الشعب على صعيد التصدي لمثل هولاء الاشخاص او التيارات المعادية التي قد تسعى عناصر منتمية اليها لاضعاف النظام في الوقت الحالي من خلال اعلان مواقفهم واطلاق شعارات لاذعة وتخريبية، يتسم بالشفافية وما حدث في 14 شباط الجاري هو مثال على ذلك.
واعتبر غالبية هيكيلة المجتمع بانها تتكون من اشخاص مشفقين ومحبين للنظام والثورة الاسلامية وقال : من واجب المسؤولين اليوم تعزيز الوحدة بين الاكثرية التواقة للثورة والكف عن تبني مواقف مثيرة للفرقة والتطرف.
واضاف ان عناصر الوحدة في المجتمع محددة تماما ،موضحا : ان الاسلام و التمسك بمدرسة اهل البيت عليهم السلام كانا يشكلان محور الحرکة منذ انتصار الثورة الاسلامية لحد الان ويجب الاهتمام بهذا المحور.
واشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، الى دور الامام الخميني (قدس سره) والمراجع وعلماء الدين في تعبئة الناس وفي انتصار الثورة الاسلامية مؤكدا ان اية عناصر اخرى لايمكن ان تكون بديلة عن الاسلام والدستورو الولاية.
واشار الشيخ رفسنجاني الى الخطط المشؤومة للاعداء والرامية لتوجيه ضربة للثورة الاسلامية، مضيفا : ان الثورة الاسلامية لاتتعلق بالجيلين الاول والثاني فحسب بل يجب الحفاظ عليها وايصالها الى الاجيال القادمة.
انتهی/158