ابنا : اضاف: "الإمام موسى الصدر ليس قائدا شيعيا وحسب بل هو قائد وطني وإسلامي وقومي وعربي ولا نبالغ إن جريمة تغيبه كانت ولا تزال صفعة قوية في وجه تحرير القدس الشريف والمسجد الأقصى وخدمة نال القذافي جوائز عديدة عليها من إسرائيل وأعوانها".
وتوجه المفتي عبدالله إلى "الشعب الليبي الأبي الذي لم نضمر له يوما ولم نحمله أي مسؤولية على تغيب الإمام الصدر بل كانت كل أدبيات ومعاني ومصطلحات اللوم والإدانة على هذه الجريمة توجه إلى النظام الليبي وليس إلى الشعب الليبي الشقيق الذي خرج اليوم من سجنه الكبير الذي شيده القذافي بالنار والحديد والدماء".
وأسف ل"تأخر المجتمع الدولي لمعرفة حقيقة القذافي لمعرفة جرائمه حيال شعبه خاصة والمجتمع بشكل عام وهو أحد الأوائل ممن ارتكبوا ويرتكبون جرائم في حق الإنسانية، ولولا انكشافه الحالي والإطاحة به كما اقتنع هذا المجتمع بالذي تحدث عنه الآن حول جرائم القذافي".
وأعتبر ان "سقوط القذافي يعتبر تحطيم لبنة أساسية للكيان الصهيوني الأميركي في المنطقة.
انتهی/158