21 فبراير 2011 - 20:30

اكد الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي في البحرين فاضل عباس ان الجمعيات السياسية في البحرين تقدر الدعوات التي تطالب باسقاط النظام لان تجربة الحوار مع السلطات لم تكن ناجحة خلال الفترات السابقة ومن ثم فان النظام كان عليه ان يدعو الى الحوار قبل سقوط الشهداء لكن مع سقوط الشهداء ارتفعت وتيرة المطالبة باسقاط النظام .

ابنا : وحول موقف الجمعيات السياسية التي تقبل بالحوار مع النظام قال عباس في مقابلة مع قناة العالم اليوم الثلاثاء : ان الجمعيات السياسية في قبولها لمبدأ الحوار مع النظام وضعت شروطا ولن يكون هناك اي حوار خارج هذه الشروط وسوف يتم التشاور مع حركة الشباب في الميدان ومع الاخوة في حركة حق وجمعية الوفاق ولن تكون هناك حركة منفردة من قبل الجمعيات السياسية بشأن الحوار .

وحول هذه الشروط لتهيئة الاجواء من اجل الحوار اوضح عباس: ان اول هذه الشروط وجوب اطلاق سراح المعتقلين السياسيين والشرط الثاني ضرورة وجود حكومة انتقالية لكي يتم الاعداد للمرحلة القادمة وبعد هذا سيتم الانتقال الى المرحلة الاخرى وهو الاتفاق على دستور جديد من خلال تشكيل جمعية تأسيسية .

كما شدد على ضرورة ان يكف الاعلام التابع للنظام عن التحريض الطائفي والتحريض ضد الشباب في ميدان اللؤلؤة وقال : على النظام ان يوقف التحريض الطائفي لكي تكون هناك ارضية ثابتة للحوار , هناك جناح داخل النظام لايسعى للحوار .

واضاف: اذا اراد النظام الحوار واستمرار التهدئة فلابد من اقالة الحكومة الحالية ولابد من ان يكون رئيس الحكومة من خارج العائلة الحاكمة , اليوم هناك حكومة تستفز الشارع والشباب في الميدان وتشكل استفزازا لاهالي الشهداء فلابد من اقالة هذه الحكومة .

انتهی/137