21 فبراير 2011 - 20:30

اكد معارض ليبي ان جميع مناطق وقطاعات الشعب الليبي انضمت الى الثورة الشعبية العارمة لاسقاط نظام الرئيس معمر القذافي، متهما النظام في طرابلس باستئجار مرتزقة افارقة لقتل المتظاهرين.

ابنا : وقال عضو الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا محسن محمد الغرياني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان جميع المناطق الليبية التحمت مع الشعب وكذلك جميع القبائل ولا ينقص الشعب شيئ، ولا حاجة لهم بمدد من اميركا، الا من الله واخوانهم العرب، معتبرا ان الليبيين اليوم صف واحد.

 واضاف الغرياني: ان الشباب الليبيين يمدون ايديهم اليوم لبعضهم البعض، وقد ناشد شيوخ القبائل اولادهم وضباط الجيش وجميع الشباب الخروج الى الشوارع، وقد اصبح الجهاد فرض عين على الجميع ضد الديكتاتور القذافي في طرابلس.

 واكد ان الشعب الليبي لم تؤثر فيه تهديدات سيف الاسلام القذافي الوقحة الاخيرة، معتبرا ان الشعب الليبي عانى تحت وطأة حكم هؤلاء طيلة 41 عاما، حيث اعدم القذافي ابناءهم وسجنهم ولم يترك دولة اوروبية الا اغتال فيها رجال المعارضة على يد مرتزقة مأجورين.

 ورفض الغرياني اتهامات النظام للمتظاهرين بانهم مدمنوا مخدرات وهلوسة وقال ان هذه الثورة لن تترك للقذافي الا اياما معدودات، مشيرا الى ان القذافي اعدم امس احد رفاق الثورة التي جاء بها الى الحكم قبل اكثر من اربعة عقود بعد ان مارس ذلك بحق الكثير من رفاقه من قبل.

 وشدد عضو الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا محسن محمد الغرياني على ان من يقوم بهذه المجازر ليسوا بليبيين انما هم مرتزقة مأجورون من غينيا وتشاد والنيجر ودول اخرى، مشيرا الى ان القذافي استأجر مرتزقة من احدى دول الجوار ليقولوا امام الاعلام انهم متظاهرون مأجورون.

 وبين الغرياني ان رجال القذافي يعرضون على المرتزقة الافارقة مبلغ الفي دولار عن كل يوم في مواجهة المتظاهرين، منوها الى ان القذافي لا يثق بولاء الجيش له، حيث تمرد عليه الكثير من قطاعاته خلال هذه الثورة الشعبية وانضموا الى صفوفها.

 واعتبر عضو الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا محسن محمد الغرياني ان الفرج آت ولا رجال الان في ليبيا ببيوتهم، بل ان الكل منتفض، داعيا العرب الى دعم اخوانهم في ليبيا، والامساك بالقذافي ومحاكمته.

انتهی/137