18 فبراير 2011 - 20:30

اكد الشيخ حسن عيسى النائب البحريني عن كتلة الوفاق، ان الدماء التي سقطت خلال الاحتجاجات ضد النظام ستزيد من تصميم المحتجين على مواصلة الطريق.

ابنا : وقال عيسى اليوم الجمعة، ان الدماء تحيي الشعوب وتحيي الضمائر ولن يموت شعب قدم التضحيات، فهذه الدماء هي وقود الثورات ووقود التغييرات ووقود الانسانية الصالحة، وهذه الدماء هي التي ترتقي بهذه الدول وهذه الشعوب.

واشار الى مشاركة نحو خمسة وثلاثين الف شخص في تشييع جثامين ثلاثة شهداء من الشباب اليوم مؤكدا ان هذه الحشود اتت بها الدماء واتت بها التضحيات وهي قابلة للازدياد ، فكلما سقط شهيد كلما تشظت هذه النفوس اكثر فاكثر.

وتابع ان هذا الوضع هو بداية سقوط هذه الانظمة الفاشلة، فاذا ما كانت هذه الانظمة ترفض الاستجابة الى بعض مطالب الشعب فانها سوف تضطر في النهاية الى ان تستجيب الى جميع مطالبه .

وحول ما اذا كانت الاوضاع في البحرين في طريقها لان تصبح ثورة ام سنشهد انكفاء نتيجة الاستخدام المفرط للقوة، قال النائب عيسى: ان شعب البحرين امتلك الوعي السياسي الكافي جراء هذه الثورات والحركات في تاريخه، مضيفا انه لا يعتقد بان هذه الثورة ستقمع او ستغتال لان الشعب البحريني بكل رموزه السياسية والدينية والوطنية بات يمتلك الوعي الكافي للمحافظة عليها.

اعرب النائب عيسى عن استغرابه للاستخدام المفرط للقوة من قبل النظام ضد الشعب الاعزل في ظل صمت العالم داعيا جميع من له حسن انساني ان يتدخل بسرعة ليحقن هذه الدماء وينقذ هذا الشعب الذي عاش سنين طويلة تحت ظل هذا الرصاص وهذا الظلم وهذا التهميش.

ولفت النائب عن كتلة الوفاق الى ان هذه الوحشية في قمع الشعب تكشف عن تخبط غريب من الحكومه نتيجة عدم الاستقرار وضبط النفس وعدم امكانية الاخذ بزمام الامور بعقلانية والتعامل مع الوضع على الاقل ببعد انساني.

وعلق عيسى على دور البرلمان بعد انسحاب كتلة الوفاق منه، بالقول ان البرلمان قد سقطت شرعيته لان الكتلة الاكبر التي تمثل الجماهير الاكبر قد انسحبت حيث ان كتلة الوفاق حصدت ما يقارب اربعة وستين بالمئة من اصوات الشعب، وتابع اننا نأمل من باقي النواب ان يتخذوا الموقف المناسب الذي يدعم هذا الشعب وينقذه مما هو فيه.

واما عن دور المؤسسات الاخرى سواء الاعلامية او الحقوقية من الاحداث، قال عيسى: هناك مؤسسات وجمعيات وجهات وقفت وقفه مخلصة مع هذا الشعب مثل الاطباء والمحامين، واضاف نحن نأمل من المجمتع الدولي والمؤسسات والجمعيات الحقوقية ان تتدخل بقوة وان تستخدم الاعلام وجميع الوسائل التي يمكن ان يوصلوا فيه حقيقة الوضع في البحرين.

انتهی/158