16 فبراير 2011 - 20:30

ارتفع عدد الشهداء في البحرين الى 7 اشخاص بعد وفاة طفلة متاثرة بجروحها، اثر هجوم شنته قوات الامن البحرينية على المعتصمين في ميدان اللؤلؤة وسك اللعاصمة البحرينية.

ابنا : واصيب اكثر من 400 شخص، بينهم نساء واطفال بعد اقتحام قوات الامن لميدان، حيث يعتصم آلاف المحتجين المطالبين باصلاحات سياسية، كما ذكرت الانباء ان 60 شخصا فقدوا خلال الهجوم.

هذا وتعرض صحافي اميركي للضرب من قبل قوات الشرطة، وانتزعت منه معداته الصحافية.

وشهد ميدان اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة احداثا دامية جراء اقتحام قوات الامن للميدان والاعتداء على المعتصمين رغم الطابع السلمي للتظاهرة.

من جهة اخرى، أكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب البحريني والقيادي في جمعية الوفاق الاسلامي خليل المرزوق، ان انسحاب كتلة الوفاق من البرلمان يعني فقدان شرعيته.

وفي اتصال مع قناة العالم طالب خليل السلطات بحلول سياسية على راسها محاكمة من اعتدى على المحتجين في ميدان اللؤلؤة.

وقد بث التلفزيون البحريني الرسمي صورا لرجال أمن ينظفون دوار لؤلؤة من الخيام بعد ان فرقوا المعتصمين فيه بالقوة كما عرض التلفزيون الرسمي صورا لاسلحة تتضمن سكاكين وخناجر واسلحة نارية، قال ان رجال الامن عثروا عليها في الميدان، متهما المحتجين باحضارها واستخدامها ضدهم، ما ادى الى اصابة خمسين منهم، حسب تعبيره، معتبرا ان ما قامت به قوات الامن باطلاق النار على المعتصمين كان دفاعا عن النفس.

في المقابل، نفى نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي البحرينية عبد الله صالح حمل المحتجين للسلاح الابيض، واكد ان كل ما يحمله المحتجون هو الاعلام البحرينية.

وفي سياق ردود الافعال، اعرب الامين العام للامم المتحدة عن قلقه حيال الاحداث الدامية في البحرين.

من جهته دعا الاتحاد الاوروبي السلطات البحرينية الى ضبط النفس، واعرب عن اسفه لاستخدام القوة ضد المحتجين.

ودعت وزارة الخارجية الايرانية حكومة البحرين الى ضبط النفس وتلبية مطالب شعبها بالطرق القانونية.

وقال مصدر مسؤول في الخارجية، ان الاحداث التى تشهدها البحرين هذه الايام هو امر داخلي، الا انها تدعو المنامة الى عدم اللجوء الى العنف وضبط النفس وتلبية مطالب الشعب البحريني وفق الاصلاحات السياسية في هذا البلد.

وحول اجتماع وزراء خارجية دول الخليج الفارسي في المنامة، قال الباحث الاسلامي البحريني جعفر العلوي، ان اي اجتماع لدول الخليج الفارسي هدفه دعم السلطة في البحرين، او تبرير تعاطيها مع الاحتجاجات الشعبية سيكون خاطئا وليس في مصلحة احد.

وانتقد الباحث الاستراتيجي عماد خالد رحمة تدخل الآليات العسكرية السعودية لقمع التظاهرات في البحرين.

وقال الكاتب والمحلل السياسي احمد الحاج علي ان تحول الاحتجاجات في العالم العربي الى ثورات يعود الى اعتداء السلطات على المحتجين.

كما اكد الخبير الاستراتيجي نبيل السمان ان الاحتجاجات البحرينية ستزداد الى حين الحصول على كافة المطالب الشعبية.

انتهی/158