ابنا : وقال المرزوق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: التهاني لملك البلاد على الانتصارات الكبيرة التي حققتها له قوات الامن والجيش الباسل في البحرين بقتلهم الناس وهم نيام، وكأن هناك نية مبيتة لاغتيال هؤلاء المسلمين الذين خرجوا بابناءهم واطفالهم بمطالب عادلة.
واضاف المرزوق ان الذي حدث اليوم جريمة ضد الانسانية وقتل منظم ومتعمد، حيث قدمت الالاف من قوات الامن الى الميدان وكأنها في حالة حرب، واستهدفت الناس بمسيلات الدموع والرصاص المطاطي والشوزن، وجرحوا من جرحوا وسقط اثنان شهداء.
وتابع: ثم بعد ذلك استمرت عملية القمع حيث اخرجوا المصابين من سيارات الاسعاف وضربوهم، ويمنعون المستشفى من تقديم العون لهم، والان الاطباء يتظاهرون ضد الوزير لاسقاطه لانه امر بابعاد سيارات الاسعاف عن المستشفى ولا يقدمون لهم الدعم.
وتسائل المرزوق : هل وصل الانحطاط الانساني بهذه السلطة الى ان تتعامل مع شعب اعزل ومتظاهرين مسالمين، معتبرا ان الجيش في البحرين يتم استخدمه ضد الشعب، متسائلا انه في اي دولة تقوم عقيدة الجيش على قتل الشعب.
واكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب البحريني خليل المرزوق ان مطالب الشعب عادلة وسيكون صامدا ويحقق مطالبه ولن ينحني امام قمع الحكومة، التي تريد اخذ الشعب الى المجهول وتجييش الطائفية، مستخدمة بعض الشخصيات التي ليس لها عقل الان الا الشحن الطائفي، وتأليب طائفة على اخرى.
ونوه المرزوق الى انه بالامس كان السني بجنب الشيعي في ميدان اللؤلؤة ولم تكن هناك تفرقة، لكن الارادة السياسية لا تجد الا ان تستخدم القمع او التشتيت الطائفي، محذرا من ان عدم تدارك الامور بسرعة سوف يؤدي الى عواقب غير محسوبة.
وبين ان هناك من في السلطة من مستشارين ومن يمتلك زمام الامور في الاجهزة الامنية والمخابرات من يقدم استشارات، بانه لن ينفع مع المواطنين الا القمع والقتل، وهو سبب التصلب في مواقف النظام، معتبرا ان الاحتمالات مفتوحة امام ارتكاب مجزرة وقتل شخصيات بارزة واعتقالات واسعة.
واكد المرزوق ان المتظاهرين لا يخافون من هذه الموجة من القتل المنظم، وسيمضون في مطالبهم العادلة والتي ستتحقق في نهاية المطاف، داعيا النظام الى ابعاد المستشارين والمتشددين في النظام عن سدة القرار.
واعتبر النائب الاول لرئيس مجلس النواب البحريني خليل المرزوق ان المشاركة في صنع القرار هي مطالبة تاريخية للشعب البحريني طوال عقود ماضية، لكن النظام انقلب على المواثيق الوطنية، مبينا ان مطالب المتظاهرين ليست طائفية، وانما هي مطالب عامة لكل الشعوب العربية، مشددا على ان القوة والجيش لن يتمكن من اخماد هذه المطالب المشروعة.
انتهی/137