ابنا : وقال المعارض البحريني محمود السعيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: في الساعة الثالثة قبل الفجر فوجئ المعتصمون في دوار اللؤلؤة بهجوم مباغت دون ان يسبقه اي تحذير او كلام او توجيه او نداء، وكأن المقصود هو الامعان في ايقاع الاذى بالمعتصمين الذين يمارسون حقهم الشرعي لايصال صوتهم بحسب المعاهدات الدولية ودستور البلاد.
واضاف السعيد: ونجم عن هذا الاعتداء سقوط ما لا يقل عن شهيدين هما محمود مكي علي (23 عاما) و علي خضير (53 عاما) وكلاهما من جزيرة سترة، فيما بلغ عدد الجرحى 92، توافدوا على المستشفى الذي ناشد المواطنين التبرع بالدم.
واكد ان هناك ما بين 4 الى 5 او اكثر من جرحى في حال حرجة بينهم نساء واطفال، مشيرا الى ان اعمار الجرحى تراوحت ما بين 13 عاما و 50 عاما او اكثر.
واشار السعيد الى ان العاصمة المنامة مغلقة من جميع الجوانب خاصة المداخل التي تؤدي الى دوار اللؤلؤة، منوها الى ان قوات الامن احاطت بالدوار من جميع الجهات، فيما حاول المحتجون ايجاد مخرج هربا من الغازات الخانقة والطلقات المطاطية وسلاح الشوزن القاتل الذي سقط جراء استخدامه الشهيدان الاثنان.
وانتقد المعارض البحريني محمود السعيد خطاب الملك البحريني قبل يومين الذي اعتبر فيه ان هناك دولة قانون ومؤسسات، مشيرا الى ان المحتجين والمعتصمين مسالمون، ولا يصح في اي قانون في العالم استخدام هذا العنف والقوة المفرطة ضدهم، ما يدل على عنجهية وتخلف في طريقة معالجة الواقع الامني.
ودعا السعيد الى تحكيم العقل والارتقاء الى مستوى المسؤولية وعدم التفريط بالوطن والمواطنين الذين يعتبرون المرتكز الاول والاوحد لقيام اية دولة، ويجب ان يكونوا من اولى اولويات السلطات في البلاد.
واعتبر ان العالم كله سمع صوت الشعب البحريني لكن النظام البحريني لا يعرف ما هي مطالب البحرينيين، زهي دولة دستورية يكون فيها الحكم بناء على ما نص عليه ميثاق العمل الوطني الذي اقره النظام والشعب وصوت عليه بنسبة 89.4%.
انتهی/137