16 فبراير 2011 - 20:30

اتهمت جمعية العمل الاسلامي في البحرين السلطات في المنامة بتصعيد التوتر في البلاد من خلال ممارساتها الاستفزازية ضد المحتجين، معتبرة ان خطاب الملك الاخير حول الاحداث الاخيرة في المملكة كان مخيبا للامال ولم يتطرق الى اي من مطالب الشعب.

ابنا : وقال نائب رئيس جمعية العمل الاسلامي عبد الله الصالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: المشهد البحريني يزداد تركيزا على المطالب الشعبية ويزداد توترا من قبل السلطات، حيث تم تشييع الشهيد الثاني في الاحداث فاضل المتروك في مسيرة شعبية مهيبة، حيث اتجه المشيعون بعد ذلك الى الدوار (ساحة اللؤلؤة) لمواصلة الاعتصام والالتحاق بالموجودين فيه.

 واضاف الصالح: كما كانت هناك حركات لافتة لمجموعة من الفتيات والصبيان وقدموا رسوما فنية عن المطالب ومعاناة ذوي المعتقلين السياسيين، كما تحدث والدا علي مشيمع (الشهيد الاول في الاحداث)، وكذلك رموز وطنية ومواطنون.

 واشار الى ان السلطة حاولت اليوم تسيير تظاهرة في مقابل هذا الاعتصام بهدف الاستفزاز من مسجد الفاتح الى دوار اللؤلؤة، وقد اكد منظمو الاعتصام على المحتجين عدم الاقتراب منهم او الالتحام معهم، بل تقديم الماء لهم واستيعابهم عند قدومهم مع احترام حرية الرأي لكل انسان في هذا الوطن.

 واعتبر الصالح ان خطاب الملك حول الاحداث كان مخيبا للامال، حيث كان الناس يتوقعون ان يتطرق فيه الى المطالب المرفوعة من قبل المعتصمين والمتظاهرين، لكنه تجاوز هذه المطالب جملة وتفصيلا، واكتفى بتقديم تعزية لذوي الشهيدين الذين سقطا برصاص قوات الامن الخاضعة لامرته.

 وتابع نائب رئيس جمعية العمل الاسلامي عبد الله الصالح: كما اعلن تشكيل لجنة تحقيق بملابسات الاحتجاجات، وربط عملها بالبرلمان وعين فيها رجلا من المسؤولين في السلطة التنفيذية المعينة من قبل رئيس الوزراء، وهذا ما لا يرضي الناس الذين يعلمون ان هذه الاجراءات لن تصل الى نتائج، وان الحكومة عادة عندما تريد ان تدفن قضية تحيلها الى لجنة معينة.

 واعتبر الصالح ان الناس كانوا يتوقعون ان يتضمن الخطاب الملكي تصرفا مباشرا حيال الحدث والمطالب الشعبية التي تعتبر مطالب عادية (سهلة) وتطبيقها قبل ان تتأزم الامور اكثر.

انتهی/137