14 فبراير 2011 - 20:30

اتهمت حركة حق البحرينية النظام الحاكم في المملكة بالاستعلاء والتكبر على المواطنين وعدم القبول باي حوار ومقترحات من المعارضة للاصلاح السياسي، وحذرت النظام من ارتكاب اية حماقة لا تحمد عقباها ضد الشعب، مشددة على ضرورة تحرك الشعب وتقديم التضحيات لاسقاطه.

ابنا : وقال الامين العام لحركة حق البحرينية حسن مشيمع الثلاثاء: ان النظام مغرور ولم يتمكن خلال مئتي عام من الحكم من التكيف مع الشعب في البحرين ولا زال يتعامل معه بالتعالي والتكبر والتجبر وكأنهم اعداء وليس شعبا.

 واضاف مشيمع ان التعامل الانساني غير موجود وان اي مظاهر للاحتجاجات وان كانت سلمية يقمعها النظام بكل ما اوتي من شدة، حيث سقط شهيدان خلال يومين في بلد صغير ونفوس قليلة.

 وتابع ان هناك احتمالا لسقوط شهيد ثالث اثر اصابة احد المواطنين بجروح خطرة في الرأس وحالته حرجة، اضافة الى الجرحى الذين بلغوا 25 شخصا.

 واعتبر مشيمع ان هذا العدد من الضحايا دليل على استخدام النظام قوة مفرطة ضد المتظاهرين، متهما النظام البحريني بانه هو من يوصل الى هذه الحالات من المواجهات.

 واوضح انه طالما حاول المخلصون لشعب البحرين والبلد ان يقدموا اطروحاتهم للحوار والتنسيق والتفاهم لتقدم ورقي البلد، لكن النظام لايريد ان يصغي الى احد ولا يريد ان يتعامل مع شعب البحرين الا من خلال ذلك النمط القبلي والبدوي وحالة الترفع والاستعلاء.

 واشار مشيمع الى سقوط اكبر الطواغيت في تونس ومصر قبل ايام، ودعا الحكام في البحرين الى تفادي هذه الصدامات والايذاء للشعب البحرينين، محذرا من ان البحرين مرشحة للاسوأ لان النظام لا يريد التفاهم والحوار السلمي ويقمع التظاهرات السلمية، وهو لا يستحق بذلك البقاء.

 واشار الامين العام لحركة حق البحرينية حسن مشيمع الى صرف النظام البحريني مبلغا من المال للعوائل البحرينية قبل ايام وقال ان الف دينار لا تساوي شيئا مقابل المليارات من الدنانير التي سرقوها من البلد، حيث ان هناك جزرا اليوم باكملها هي للملك او رئيس الوزراء او ابنه، معتبرا ان الالف دينار هي بمثابة رشوة مقابل سلب الشعب كرامته وحريته.

 واعتبر مشيمع ان الشعب البحريني يبحث عن الكرامة والعزة والمشاركة في القرار السياسي، الذي ينبغي ان يصنع من قبل الشعب، وعن طريق السلطة التشريعية، التي لم يوجدها بشكل حقيقي ممثلة للشعب لسن قوانين خدمة لشعب البحرين الذي تعيش العائلة المالكة حالة البعد والتميز عنه وتعامله بقوانينها وتشريعاتها الخاصة.

 واكد ان الامل اليوم بالشعب البحريني وليس باي طرف خارجي، وحذر النظام من ارتكاب حماقة ضد الشعب ما سيؤدي الى تفاقم الوضع وعندها لا يمكن الحوار، مشددا على ضرورة تحرك الشعب وتقديم التضحيات من اجل اسقاطه.

 وتابع مشيمع ان الانظمة مهما استعلت فانها تتكسر امام ارادة الشعوب، منتقدا المعايير المزدوجة في التعامل الغربي مع المنطقة، حيث يتحدث عن تظاهرات متفرقة في بلد واسع مثل ايران لكنه لا يتحدث عن التظاهرات والاحتجاجات ومقتل الابرياء فيها وجرحهم في البحرين ويدافع عن النظام الساقط في مصر.انتهى/158