ابنا : أشاد السفير أبادي بإنجازات المقاومة في لبنان عام 2000 وفي تموز 2006 ، وصمود غزة .
وقال : 32 عاماً من عمر الثورة الإسلاميّة والشعب الإيراني يشق طريقه على مختلف الصعد العلميّة ، بما فيها الطاقة النوويّة السلميّة وإطلاق الأقمار الصناعيّة إلى الفضاء ، التي تعتبر مكسباً علمياً هاماً لشعوب أمتنا الإسلاميّة " .
وأكد أبادي وقوف إيران إلى جانب حق الشعوب الحرّة في مجال الدفاع عن كرامتها وعزتها وحريتها وقيمها ومبادئها المحقة ، لا سيما الشعبين اللبناني والفلسطيني ، في مقاومة التهديدات والإحتلال الصهيوني .
ووجه تحية إكبار وتقدير إلى الشعب المصري " الذي انتفض ثائراً لحقه وكرامته بوجه سلطان جائر مارس ظلمه وطغيانه على مصر وشعبها طيلة عقود طويلة " .
وتكلم المطران الياس رحال معتبراً أنّ الثورة الإيرانيّة أدركت أهميّة الإيمان في المجتمع ، فكانت قبل كل شيء ثورة مؤمنة ، وهي تجربة فريدة في العالم المعاصر .
ودعا الحكام إلى أن يكونوا خدام الشعب ، لا أن يكونوا خداماً لمصالحهم الخاصّة .
رئيس جمعيّة قولنا والعمل الشيخ أحمد قطان دعا الجميع إلى الوقوف إاى جانب الحق ، إلى أيّ طائفة أو مذهب انتموا .
وقال : " الثورة الإسلاميّة في إيران هي ثورة أحرار العالم وقدوتهم ، واليوم نرى كيف أنّ مصر عبد الناصر والمعز تأبى أن تكون إلى جانب العدو الصهيوني وقد انتفضت على الظلم والعمالة والنظام الفاسد " .
واعتبر قطان أنّ لبنان يتعرّض اليوم إلى أبشع هجمة من قبل الاستكبار العالمي من خلال المحكمة المزورة والمزيفة .
وأضاف : " في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري نقف وقفة إجلال واحترام لروحه الطاهرة ، ولكن ينبغي أن يعرف كل العالم وآل الحريري أن الرئيس الشهيد ليس من أتباع المجرم سمير جعجع وليس من أتباع ( الرئيس ) الجميل وليس من أتباع من كان يرفض دخولهم إلى بيته ، لقد كان رجلاً كبيراً ، وإسرائيل هي التي اغتالته . ينبغي أن نتقي الله في شعبنا ووطننا ، وأن نعلم بأن الشهداء والكبار لا يتاجر أبداً في دمهم " .
وألقى الشيخ محمد يزبك كلمة جاء فيها : " إسرائيل تعيش اليوم الهلع نتيجة انتصار الثورة المصرية ومن المقاومة في لبنان وفلسطين التي وقفت بكل افتخار واعتزاز في مواجهة العدو الإسرائيلي وحققت النصر " .
وتابع : " لقد خرج المارد العربي والإسلامي من أرض مصر ليرفع هامة كل العرب والمسلمين ، وإنّ لاءات عبد الناصر الثلاثة ستعود من جديد لتكون هي المسار نحو تحرير فلسطين وعودة القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة ، فالمشروع اليوم في المنطقة هو مشروع المقامة والممانعة " .
وفي الشأن اللبناني قال يزبك : " ننتظر تشكيل حكومة يجب أن تأخذ بعين الإعتبار تطلعات ورؤية هذا الشعب الذي يرنو إلى العزة والكرامة والإستقلال ، فلن نسمح أن يعود لبنان إلى ضعفه ، بل نريد وطننا عزيزاً كريماً مستقلاً سيداً أبيّاً بتلاحم مقاومته وشعبه وجيشه . ونحن ننصح ونحب أن يتعاون الجميع ، وأن يحمل الجميع همّ الوطن بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجيّة".
انتهی/158