ابنا : وافادت شبكة الاعلام العراقي يوم الاحد، ان الأسد وطالباني، اعربا في بيان مشترك بعد اجتماعهما في دمشق السبت، عن "ثقتهما التامة بقدرة الشعب المصري على النهوض بواقع مصر وإعادة مصر إلى دورها الطبيعي العربي والعالمي"، وهو أول موقف رسمي سوري من سقوط نظام الرئيس حسني مبارك.
والزيارة هي الأولى لطالباني إلى سوريا منذ الانتخابات التشريعية في آذار/مارس الماضي. ويرافقه وفد كبير يضم خصوصا وزراء الخارجية والنفط والمالية ووزير الدولة لشؤون الاعمار والإسكان.
وعقد الرئيسان جلسة مباحثـات تم خلالها "استعراض الخطوات التي قطعتها العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث أعربا عن ارتياحهما للتطور المتنامي الذي تشهده هذه العلاقات".
وأكد طالباني "رغبة العراق في إقامة علاقات إستراتيجية تخدم الشعبين الشقيقين وبلدان المنطقة وأمنها واستقرارها"، مشددا على "استعداد العراق لتطوير العلاقات مع سوريا على كافة الصعد".
وذكر بيان رئاسي سوري أنه جرى خلال اللقاء "بحث سبل تفعيل أعمال اللجنة العليا المشتركة، وإزالة كل أشكال المعوقات أمام الاستثمارات المتبادلة وتوسيع التعاون الاقتصادي، وأهمية الإسراع بتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى سوريا وزيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري إلى العراق".
كما بحث الرئيسان "الأوضاع في العراق، والخطوات التي قطعها العراق من خلال العملية السياسية الجارية فيه، وأهمية تعزيز هذه العملية لما لها من أثر على أمن العراق واستقراره والدول المجاورة له".
1وجدد الأسد «دعم سوريا لعقد القمة العربية المقبلة على أرض العراق، وعـــودة دور العراق على الساحة العربية شريكاً أساسياً في صنع مستقبل المنطقة».
وتم خلال المباحثات استعراض عدد من القضايا العربية والإقليمية، وخصوصاً الوضع في مصر، حيث أعرب الأسد والطالباني «عن ثقتهما التامة بقدرة الشـــعب المصري علـــى النهوض بواقع مـــصر، وإعادة مصر إلى دورها الطبــيعي العــربي والعالمي».
انتهی/137