12 فبراير 2011 - 20:30

کشف الکاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك في مقال له بصحيفة الإندبندنت اللثام عن استغلال نظام حسني مبارک لخمسين الف من الاطفال المشردين.

ابنا : وكتب فيسك في مقال له على الموقع الالکتروني لصحيفة الإندبندنت ان نظام مبارک حاول استغلال الاطفال المشردين لخلق الفوضى بين صفوف التظاهرات السلمية للشعب المصري بغية اطلاق الشرطة النار على المتظاهرين .

واضاف الکاتب الى انه وفقا للوثائق والمستندات فان الشرطة المصرية قامت بتاريخ 28 کانون الثاني الماضي باطلاق النار على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما کانت قد هربت من احدى مراکز رعاية الاطفال المشردين .

واشار الى ان التحقيقات اکدت بان الرصاصة التي اصابت ظهر الفتاة قد اطلقت من احدى سطوح مراکز الشرطة . 

واضاف فيسك ان هذه الفتاة کانت لحظة اصابتها مشغولة بالتقاط فيلم بواسطة هاتفها الخلوي لاحدى مراکز الشرطة المصرية التي اقتادت احدى صديقاتها الى هذا المرکز.

وبعد هذه الاحداث تم اطلاق سراح صديقة هذه الفتاة المشردة من مرکز الشرطة حيث انظمت لصفوف المتظاهرين لکن شخصا مجهولا قام باطلاق النار عليها وارداها قتيلة.

واشار الکاتب الى انه يعيش حاليا نحو خمسين الف مشرد ويتيم في شوارع العاصمة المصرية القاهرة وفي ظروف صعبة حيث يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي الذي اوجده نظام حسني مبارک في هذا البلد وان الکثير من هؤلاء الاطفال يتم استقطابهم من قبل الجماعات الاجرامية او يقعون في شراک الادمان على المخدرات .

واکدت الصحيفة في مقالها بان الشرطة تعتقل الاطفال المشردين حيث يتعرضون للاستغلال الجنسي.

واشار الکاتب الى انه بالرغم من هذه الاحصائيات للاطفال المشردين الا ان نظام مبارک كان اعلن بان عدد هؤلاء الاطفال يبلغ خمسة الاف طفل فقط.

واوضح بعض هؤلاء الاطفال في حديث لهم مع الاندبندنت کيف أن مؤيدي حسني مبارک اقتادوهم الى اطراف ساحة التحرير في القاهرة ليرشقوا المتظاهرين المعارضين للنظام بالحجارة او انهم کانوا يجبرونهم على المشارکة في تظاهرات مؤيده لمبارک . 

واشار فيسک في مقاله الى ان هؤلاء الاطفال انجذبوا للمعارضة بعد ان لمسوا تعامل المتظاهرين الحنون لهم.

انتهی/158