12 فبراير 2011 - 20:30

ولد أول عجلين عبر تجميد الأجنة المختبرية وذلك بفضل جهود باحثي الجهاد الجامعي في جامعة اصفهان.

ابنا : وقد اطلق المشرفون على الإختبار في جامعة إصفهان على العجلين إسم (آبجون) و(آبجينه).

وتعد مثل هذه الولادات الأسرع والسبيل الانجع لتحسين أحشام بلد ما جينياً، في حين تشيع في مراكز تربية المواشي بالجمهورية الإسلامية حالياً تقنية تلقيح الماشية صناعياً بالحيامن الداخلية والخارجي.

وبما ان الحيامن لا تنقل إلا نصف المواصفات الجينية للعجول، لذا فإن إصلاح العنصر بهذه الطريقة يستلزم وجود بقرات باهضة الثمن وعالية الجودة الجينية. بينما يتم بالطريقة المذكورة نقل كل الزخم الجيني عبر الأجنة المنجمدة ولا داعي لمثل هذه البقرات الباهضة الثمن.

وتتلخص هذه الطريقة بالحصول على بقرات تمتاز بجودة جينة عالية قادرة على توليد ثمانية عشر طناً من الحليب وذلك بهدف الحصول على بويضاتها. بعد بلوغ مرحلة الاختبار تلقح هذه البويضات بحيامن فائقة الجودة من حيث تحديد الجنسية. وفي اليوم السابع يجري تجميد الاجنة التي تم توليدها مختبريا بالافادة من تقنية التجميد الزجاجي ريثما تنقل في الازمنة المقررة لبقرات مستلمة زهيدة الثمن.في المرحلة الاولى من هذا المشروع تم توليد مئتي جنين انثوى تم تجميد مئة وخمسين منها وبعد فتح الجليد تم نقل مئة وعشرين من هذه الأجنة إلى مئة بقرة مستلمة زهيدة الثمن خلال سنة ما أفضى إلى ايجاد 45% من الحمل المبدئي.يذكر أن تقنية نقل الاجنة المنجمدة ضمن برامج الاصلاح العنصري اقتصر العمل بها في الدول المتطورة لكن جهود مؤسسة رويان للإنجاب أثمرت عن أكتفاء إيران الذاتي في هذا المجال بعد أن كانت مستوردة لهذه التقنية .

انتهی/158